حملة إعلامية قطرية على الامارات على خلفية توقيف 3 قطريين في الامارات
ذكرت صحيفة "العرب" القطرية أن السلطات الامنية في إمارة أبوظبي اعتقلت 3 قطريين قبل أيام، عندما كانوا في رحلة لزيارة أقاربهم والسياحة، وأشارت الى أنهم يتعرضون حالياً للتعذيب في السجن، وقالت إن " ما حدث يؤكد عدم احترام سلطات إمارة أبوظبي لحرمة شهر رمضان المبارك ولا الجيرة والأخوة وميثاق مجلس التعاون الذي أسسه الآباء".
و تابعت الصحيفة ان " المواطنين الثلاثة اعتقلوا دون ارتكابهم أي جرم، مما يشير إلى أنه اعتقال سياسي، فقد كانوا في رحلة سياحية زاروا خلالها أقاربهم". وأضافت الصحيفة، ان " سلطات أبو ظبي تكرر ما فعلته مع مدير الخدمات الطبية بمؤسسة قطر للبترول محمود الجيدة، الذي اعتقلته العام الماضي. وكانت التهمة التي وجهت ضده مضحكة وهي الانتماء لـ"جماعة محظورة"، رغم أنه لا يملك أية أنشطة سياسية لا في بلده ولا في أية منطقة بالعالم"، على حدّ تعبيرها". وتذكّر الصحيفة بأن معظم بيغ وهو المعتقل البريطاني السابق في غوانتانامو، وثق الانتهاكات التي مارستها سلطات أبو ظبي الأمنية بحق الجيدة، فقد قال المحققون للجيدة، لا تخش من الموت فعندنا مكان لدفنك فيه. وتكمل الصحيفة في التصويب على السلطات الاماراتية قائلة " بدأت محاكمة الجيدة التي كانت أشبه بمسرحية هزلية في 4 تشرين الثاني من العام الماضي، وذلك بعد مرور قرابة 10 أشهر على اعتقاله في دبي، بينما وجهت النيابة العامة بالإمارات لـ "الجيدة" وبقية المتهمين خلال الجلسة الثانية في 18 تشرين الثاني تهمة التعاون مع جمعية الإصلاح المحظورة بالإمارات". وتروي الصحيفة أيضاً تفاصيل الجلسة، وتستشهد ببيان صادر عن منظمة العفو الدولية يتطرق الى اعتقال الجيدة، كذلك تتحدّث عن قضية طرد 8 طلاب كويتيين من جامعة الشارقة وعجمان في شباط الماضي. وجاء في الصحيفة " لم تكتف سلطات أبو ظبي بشن حملات أمنية مسعورة على كل ما هو قطري وخليجي، بل شنت عبر شبيحتها الإعلاميين وعبر مواقعها الإلكترونية ووسائل إعلامها المشبوهة حملة لزعزعة الأمن الخليجي ولتخريب اتفاق الرياض"، وحاولت بشتى الطرق ضرب أي تقارب خليجي خليجي".الخبر كما جاء في صحيفة العرب القطرية .





