آلاف البحرينيين يشيّعون الشهيد العبار الى مثواه الأخير في السنابس
شيّع آلاف البحرينيين أمس الاحد الشهيد عبد العزيز موسى العبّار الذي قضى قبل 80 يوماً، واحتجزت السلطات الخليفية جثمانه رافضة الاعتراف بأنه قُتل جراء إصابته بالرصاص في رأسه، ورفع المشيّعون صور العبار وأعلام البحرين، كما طالبوا بمحاسبة الملك الذي حمّلوه مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان منذ 3 سنوات، ودعوا الى القصاص من المتورطين في مقتل المتظاهرين البحرينيين السلميين وبينهم العبار.
و رفعت حشود المشيعين التي تجمعت رغم الإجراءات الأمنية المكثفة وارتفاع درجات الحرارة في شهر الصيام، شعارات تطالب بوقف الإفلات من العقاب والقصاص لمن تسبب في مقتل عشرات الشباب البحرينيين منذ حلول الأزمة السياسية بالبلاد في العام 2011 واستمرارها حتى اليوم ، ونددوا باستمرار النظام الخليفي في إزهاق أرواح المواطنين على خلفية آرائهم ومواقفهم السياسية المطالبة بالتغيير والتحول نحو الديمقراطية. كما رفع المشيّعون صور العبار وأعلام البحرين، كما طالبوا بمحاسبة الملك الذي حمّلوه مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان منذ 3 سنوات، ودعوا الى القصاص من المتورطين في مقتل المتظاهرين البحرينيين السلميين وبينهم العبار. وكانت قوات النظام قد قامت بقطع الطرق الواصلة لبلدة السنابس لمنع المشيّعين من الوصول للتشييع من خلال نصب حواجز عسكرية في الشوارع المؤدية إلى منطقة الجنازة. يذكر بأن جنازة الشهيد العبّار ظلّت متوقّفة طوال 80 يوماً بسبب تعنّت النظام ورفضه تسليم ذوي العبّار شهادة تتضمن السبب الحقيقي للوفاة، وانتهت الأزمة باستلام عائلة الشهيد وثيقة رسمية تتضمن اعترافاً بمقتل الشهيد بسلاح الشوزن الانشطاري.





