ديبلوماسيون غربيون: مفاوضات فيينا النووية حققت قليلا من التقدم
أشار ديبلوماسيون غربيون في تصريح لوكالة الاسوشيتدبرس الي المفاوضات النووية الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا وتطرقوا الي تفاصيل خلافات وجهات النظر وأكدوا أن هذه المفاوضات حققت القليل من التقدم بسبب هذه الخلافات.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وكالة الاسوشيتدبرس عزت هذا التقدم القليل الي مقاومة الجمهورية الاسلامية الايرانية أمام المطاليب الامريكية والغربية. وقد أعلن اثنان من الدبلوماسيين بعد 5 ايام من المفاوضات بين ايران الاسلامية ومجموعة الـ 6 في فيينا أن عدم التوصل الي اتفاق بين الجانبين حول القيود التي يجب علي طهران القبول بها مقابل الغاء كل أنواع الحظر لايزال قائما. ورغم ذلك فإن العائق الاكبر في البرنامج النووي يكمن في نسبة تخصيب اليورانيوم حيث تدعو طهران الي نشاط 50 الف من أجهزة الطرد المركزي لتوفير الوقود لمفاعلها الحالية فيما أكد هذان الدبلوماسيان أن اجتماع علي مستوي خبراء بدأ دون تغيير رسمي اليوم الاثنين. وتوافق أمريكا علي جزء صغير من تعداد أجهزة الطرد المركزي وتتفق معها في هذا الموقف كل من بريطانيا وفرنسا والمانيا فيما تؤكد كل من الصين وروسيا موافقتهما في حالة أي اتفاق تتوصل اليه طهران وواشنطن. وأوضح هذان الدبلوماسيان أن خلافات في وجهات النظر لاتزال قائمة حول كيفية التقليل من أخطار التسرب من احد مفاعل الذي ينتج البلوتونيوم لاتزال قائمة بالاضافة الي أن ايران الاسلامية لاتزال تصر علي مواجهة الضغوط التي تتعرض لها لتغيير انتاج احدي منشأتها لتخصيب اليورانيوم تحت الجبال لحفظها من أي عدوان محتمل. كما لاتزال خلافات وجهات النظر قائمة بين ايران الاسلامية والقوي الـ 6 بخصوص المدة الزمنية لفرض القيود علي النشاطات النووية التي تعتمدها ايران الاسلامية.