العاني : لسنا مع فكرة الإقليم السني لأن طريقه معبد بالدماء لتقسيم العراق
اكد المتحدث بإسم ائتلاف متحدون للاصلاح ظافر العاني ، اليوم الاثنين ، انه ضد فكرة الاقليم السني لان طريقه معبد بالدماء لتقسيم العراق ، فيما اشار في حوار متلفز بثته قناة الميادين امس الاحد ، الى ان تغيير رئاسة الحكومة ستتيح فرصة لمشاركة الاقوياء وتشعر المواطن بالاطمئنان.
و قال العاني في هذا الحوار ان "الملف الأمني هو الأكثر تعقيداً وفشلاً في العراق وتجربتنا معه مريرة"، مشيراً الى أن "الوزارات الأمنية نضعها في سلة واحدة في المفاوضات الحكومية" . واضاف أن "الملف الامني هو الاكثر خطرا في البلاد ، والمالكي تفرد في حصره باتفاقية أمنية مع واشنطن" ، مبيناً أن "غالبية المتمردين او الثائرين قاموا بما قاموا به انطلاقا من مبادىء مدنية ندافع عنها" . و اشار الى ان "الظلم في حق السنة هو استهداف الهوية والكرامة الانسانية"، مؤكداً أنه "ليس مع فكرة الاقليم السني، وعلى الاقل ليس وقته الآن لأن طريقه معبد بالدماء لتقسيم العراق" ، حسب زعمه . وتابع أنه "لا يجب ان يسأل المظلوم و انما الظالم وهذا ما يجعل اليوم السنة في صراع مع الحياة"، منوهاً الى أنه "من شأن تغيير رئاسة الحكومة فتح فرصة لمشاركة الاقوياء تشعر المواطن بالاطمئنان" . و بشأن وضع كركوك وخطوة الاستفتاء على انفصال اقليم كردستان، قال العاني إنه "ليس من المناسب أن يقرر طرف واحد مصير هذه المناطق وأن قراراً كهذا ينبغي أن يتخذ بالتشاور والحوار مع باقي الشركاء" . و وجه العاني "اللوم الى السلطة السياسية لانها اوجدت الفراغ الامني في كركوك وبقية المناطق"، فيما طالب "التحالف الكردستاني بالتشاور مع الشركاء في الوطن واعتماد الحلول الدستورية معتبراً أن كخطوة كهذه لن يكتب لها النجاح".
و اكد الناطق باسم "ائتلاف متحدون" أن فرص المالكي استنفدت بالكامل ويعلن أنه لن يشارك بأي حكومة للمالكي و سينضم في حال تشكيلها إلى المعارضة ويؤكد أنه ضد فكرة الاقليم السني لأن طريقه معبد بالدماء لتقسيم العراق . و اعتبر الناطق الرسمي باسم "ائتلاف متحدون" أن العقدة الاساسية في العراق تكمن في رئيس الوزراء . و اشار العاني إلى أن " التحالف الوطني" ، وهو أكبر كتلة نيابية، على المحك اليوم وامام اختبار نواياه التي اعرب عنها. وأوضح أن سحب رئيس مجلس النواب المنتهية ولايته أسامة النجيفي ترشحه قرار نهائي ومشروط بانسحاب المالكي من رئاسة الحكومة، وأضاف أنه في حال اعترض "ائتلاف دولة القانون" على النجيفي فإن الاعتراضات على المالكي بالمقابل هي من اكثر من جهة، مؤكداً عدم القبول أبدا بنوري المالكي رئيسا للحكومة للمرة الثالثة "ففرصه استنفدت بالكامل". وقال "سيكون من المخزي على اي برلماني سني ان يرفع اصواته للمالكي" ، مشيراً إلى أن تشبث المالكي بمنصبه سيضعه في مواجهة مع كل الشعب العراقي و"شعبيته تراجعت كثيراً"، وشدّد على أن " قرارنا النهائي بأننا لن نشارك في حكومة للمالكي وننضم الى صفوف المعارضة"، وقال "إذا سحب المالكي ترشيحه فنحن جاهزون لاعلان مرشحنا" . وعلى صعيد التطورات الأمنية رأى العاني أن "الملف الأمني هو الأكثر تعقيداً وفشلاً في العراق وتجربتنا معه مريرة"، لافتاً إلى أن "الوزارات الأمنية نضعها في سلة واحدة في المفاوضات الحكومية". وقال: "الملف الامني هو الاكثر خطرا في البلاد والمالكي تفرد في حصره باتفاقية أمنية مع واشنطن" واعتبر أن غالبية "المتمردين او الثائرين قاموا بما قاموا به انطلاقا من مبادىء مدنية ندافع عنها". وأضاف: "الظلم في حق السنة هو استهداف الهوية والكرامة الانسانية" مشيراً إلى أن التلاقي حاصل بين الظلم التكفيري والظلم السلطوي والاثنان يرفعان الشعار نفسه. وأكد العاني أنه ليس مع فكرة الاقليم السني معتبراً أنه "على الاقل ليس وقته الآن لأن طريقه معبد بالدماء لتقسيم العراق". وقال "لا يجب ان يسأل المظلوم وانما الظالم وهذا ما يجعل اليوم السنة في صراع مع الحياة"، لافتاً إلى أن من شأن تغيير رئاسة الحكومة أن يفتح فرصة لمشاركة الاقوياء تشعر المواطن بالاطمئنان . وفيما يتعلق بوضع كروكوك وخطوة الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان اعتبر العاني أنه ليس من المناسب أن يقرر طرف واحد مصير هذه المناطق وأن قراراً كهذا ينبغي أن يتخذ بالتشاور والحوار مع باقي الشركاء، وفيما توجه باللوم إلى السلطة السياسية لأنها أوجدت الفراغ الأمني في كركوك وسائر المناطق الأخرى، إلا أنه تمنى على الأفرقاء في التحالف الكردستاني التشاور مع الشركاء في الوطن واعتماد الحلول الدستورية معتبراً أن كخطوة كهذه لن يكتب لها النجاح.