حزب الله لبنان : داعش جيء به لخدمة الصهاينة وهزيمة التكفيريين نكسة لـ«إسرائيل»
أكد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد اليوم الاثنين ، أن «من أخرج داعش في هذه المرحلة الي حيِّز الظهور هم من يريدون فك أسر العدو الصهيوني ، ومساعدة الكيان الغاصب ، و هم حلفاء «اسرائيل» في هذه المنطقة ، و من هنا فان عليهم أن يتلقوا نتائج عملهم» .
و رأي النائب رعد في كلمة ألقاها خلال احتفال تأبيني في بلدة كفرتبنيت الجنوبية اليوم الاثنين أن «لا خلاص لهذه الأمة سوي إذا أدركت خيارها الصحيح وانضوت تحته، ووحَّدت جهودها، ونسَّقت سياساتها حتي لا يعود شراذم وحاقدون يشكلون تهديدا للمنطقة ولأمن الناس» . بدوره رأي نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنّ «فريق 14 آذار يعمل علي تعميق الأزمة وافتعال الأزمات ، وبالتحديد إصرارهم علي تعطيل المجلس النيابي، لافتاً الي أنه عندما يقرر فريق 14 آذار تعطيل المجلس النيابي فهذا يعني أنه يهدد ركائز وأسس الكيان في لبنان، وبذلك باتت نواياهم معروفة بأنهم لا يريدون العبور إلي الدولة وإنما يريدون من خلال الأزمات وتعطيل المجلس العبور إلي الإمساك بالسلطة» . وخلال احتفال تأبيني في بلدة عيترون الجنوبية أكّد الشيخ قاووق أنّ «في لبنان خلايا وبؤر تكفيرية معروفة أين هي، لا زالت تعمل علي ضرب الأمن والاستقرار، وقد نجحت القوي الأمنية والعسكرية اللبنانية في أن تشتت هذه الخلايا وتضعها في مسار الاندحار والانتحار»، مشدداً علي ضرورة أن يجتمع فريقا 8 و 14 آذار علي «موقف وطني جامع وصلب وقوي لاستكمال المواجهة مع الإرهاب التكفيري وأن تعمل الحكومة علي تعزيز وتقوية القوي الأمنية والعسكرية لاستئصال جذور هذا الإرهاب خاصة في هذه المرحلة الحساسة والظروف الاستثنائية والخطيرة التي يمر بها وطننا» . وقال الشيخ قاووق: «الأصعب قد تجاوزناه ولم يستطع التكفيريون تحقيق أيِّ هدف من أهدافهم، وبالتالي فإن الفريق الذي يريد أن يستثمر ويوظف التهديدات والتفجيرات الإرهابية ليس عليه إلاّ أن ييأس لأننا لن نغيّر موقفنا في سوريا كما لن تتغيّر المعادلات في لبنان، بل إن التكفيريين أصبحوا أضعف من أي مرحلة سابقة». وأضاف: «إذا كان الإرهاب التكفيري قد شكل فرصةً إستراتيجية لـ«إسرائيل» في لبنان ليعوض هزائمها فإن تدخل حزب الله في سوريا وإلحاق الهزيمة بالتكفيريين في القصير والقلمون قد حول الفرصة الإسرائيلية إلي نكسةٍ استراتيجية لـ«إسرائيل» و التكفيريين معاً ، وبالتالي استطاع لبنان أن يتجاوز المخاطر الأكبر والأصعب والأعظم التي كان يشكلها الإرهاب التكفيري، ولم يعد ممكناً للتكفيريين أن يستنسخوا تجربة العراق وسوريا في لبنان». ولفت الشيخ قاووق إلي أن «إسرائيل» تُعبّر عن سرورها وفرحها بالحركات التكفيرية التي تشعل المنطقة ناراً ودماراً ودماء من العراق وأفغانستان وسوريا ولبنان والصومال واليمن ومصر وليبيا وتونس، لأنّ المشروع التكفيري يتبني الأهداف «الإسرائيلية» بالكامل ، فـ«إسرائيل» اليوم تجد أنّ التكفيريين يحملون مشروعها وأهدافها التي من أهمها استنزاف القدرات العسكرية للأمة التي تكمن في أكبر ثلاثة جيوش في العالم العربي وهي الجيش العراقي والسوري والمصري، ويعمل التكفيريون اليوم علي مواجهة واستنزاف هذه الجيوش بشكل متواصل، كما أنهم بدأوا حرباً طويلة لمواجهة واستنزاف المقاومة ومحورها التي هي أيضاً من أهم مقدرات الأمة».