تصاعد المواجهات بين "أنصار الله" الحوثيين و"الإصلاح" التكفيري
تصاعدت حدة المواجهات في عمران شمال اليمن بين "أنصار الله" الحوثيين الذين يسيطرون على أكثر من 85% من المدينة ومسلحي جماعة "الإصلاح" التكفيريين حيث امتدت إلى داخل أحياء المدينة الداخلية و فجر "أنصار الله" منزل (آل الأحمر) في منطقة الجنات، وسيطروا على العديد من مواقع مسلحي الإصلاح.
كما أشارت مصادر محلية إلى سيطرة الحوثيين على نقطة بيت شبيل في مثلث خط الأربعين ، وعلى سوق الليل القريب من مفرق صنعاء باتجاه الجنوب . ويبدو أن الهدنة التي تمّ التوصل إليها لم تدم طويلاً ، ودفع اليمنيون ثمن هذا الانهيار من أرواحهم واستقرارهم، ولا سيما في محافظة عمران شمال البلاد. فقد خلفت اشتباكات عمران بين الحوثيين المعروفين بـ"أنصار الله" والجيش اليمني عشرات القتلى والجرحى. كما هجّر الأهالي بسبب كثافة تبادل النيران، وسقوط الصواريخ في أحياء مدينتهم، إضافة إلى تدخل الطيران الحربي اليمني لقصف مواقع للحوثيين الذين يسيطرون على أكثر من 85% من المدينة. وقال مراسل الميادين إن الحوثيين يتقدمون على أكثر من جبهة، حيث وصلوا إلى منزل آل الأحمر في عمران، وباتوا على مسافة مئتي متر من اللواء العسكري 310 المتهم من قبلهم بتمويل ودعم مسلحي الإصلاح الذين يحملونهم مسؤولية خرق اتفاق الهدنة" . وأضاف أن مسلحي الإصلاح رفضوا الالتزام ببنود اتفاق الهدنة الذي رعاه وزير الدفاع ، ولا سيما وقف إطلاق النار، إضافة إلى منع لجان الوساطة من الوصول إلى مناطق المواجهات، ورفضهم تسليم مواقعهم العسكرية للجيش، ما تسبب بانهيار الهدنة وفق الحوثيين، فاشتدت معارك الطرفين في منطقة الجوف الشمالية قبل تدخل الجيش اليمني واستعادته حامية الصفراء العسكرية من المقاتلين الحوثيين . كما اتسعت رقعة الاشتباكات لتصل إلى حدود العاصمة صنعاء، حيث تفيد الأنباء عن معارك عنيفة بين "أنصار الله" ومسلحي "الاصلاح" في منطقة المحناط وقهال.





