مستشار الرئيس روحاني: اذا لم يتم التوصل الى اتفاق الي 20 تموز فقد يتم خلال الاشهر الـ 3 القادمة

مستشار الرئیس روحانی: اذا لم یتم التوصل الى اتفاق الی 20 تموز فقد یتم خلال الاشهر الـ 3 القادمة

أعلن مستشار الرئيس حسن روحاني - أمين لجنة تنسيق الشؤون الاقتصادية محمد علي نجفي عدم شعور الجمهورية الاسلامية الايرانية بالقلق اذا لم يتم التوصل الى اتفاق نووي شامل لغاية الموعد المحدد 20 تموز لأنها ترى امكانية الوصول اليه في غضون الشهرين او الثلاثة القادمة.

و ذكرت ذلك وكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها أن مستشار الرئيس حسن روحاني أكد ذلك لدي استقباله السفير الاسباني لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية "بيدرو  وبينا" معربا عن أمله بأن يوفر وصول ايران الاسلامية ومجموعة الـ 6 الى اتفاق لغاية 20تموز فرصة مناسبة لعودة العلاقات بين طهران ومدريد الى مستوى مقبول من الطرفين. وقال أمين لجنة تنسيق الشؤون الاقتصادية " ان إيران لاتشعر بالقلق لو لم يتم التوصل الى اتفاق نووي شامل لغاية الموعد المذكور لأنها ترى امكانية الوصول الى اتفاق في غضون الشهرين او الاشهر الثلاثة القادمة ". وأشار الي زيارته التي قام بها الى اسبانيا قبل فترة، ووصفها بانها كانت مفيدة وبناءة وقال " ان الجمهورية الاسلامية الايرانية واسبانيا تملكان ارضيات جيدة لتنمية العلاقات الثنائية ". واعرب نجفي عن سرورة لتحقيق الجانب الاكبر من البرامج المرسومة لتطوير التعاون بين ايران الاسلامية واسبانيا واضاف " انه وبعد ان تصل المفاوضات النووية بين طهران ومجوعة (5+1) الجارية في فيينا الى النتيجة المرجوه، فإنه سيتم ستوفير ارضية مناسبة لتطوير العلاقات بين ايران الاسلامية والدول الاخرى خاصة اسبانيا التي كانت لها علاقات مقبولة معها أكثر من أي وقت مضي ". وبيّن اقتصاد ايران الاسلامية واسبانيا مكملان احدهما للاخر وان لدي كلا البلدين مجالات جيدة للتعاون الثفاقي. أما السفير الاسباني لدى طهران "بدرو  وبه نا" اكد خلال لقاءه مستشار الرئيس روحاني وامين لجنة تنسيق الشؤون الاقتصادية "محمد علي نجفي" ان اجراءات الحظر ضد ايران الاسلامية لم تصبح مسببة للمشاكل فقط بل اصبحت غير منطقية ايضا وقال " ان مجموعة دول الاتحاد الاوروبي تريد تغيير الظروف واعادة علاقاتها التقليدية مع ايران". وتابع مضيفا " ان اسبانيا وفي ضوء عضويتها في الاتحاد الاوروبي مضطرة لالتزام قوانين الحظر المفروضة ضد ايران ولكن لها في الوقت ذاته ، علاقات طيبة مع ايران على الدوام، ومن هنا فاننا لم نسمح بترويج وانتشار التخوف من ايران (ايران فوبيا)". واردف قائلا " ان مدريد تنظر بفارغ الصبر ان تثمر المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة الدول (5+1) وبطبيعة الحال هناك الكثير من الدول ومن ضمنها دول الاتحاد الاوروبي لا تريد استمرار الوضع الموجود وهي متفقة في الرأي حول ضرورة انهاء الحظر". وصرح ان مدريد بصفتها واحدة من اكبر الدول المستوردة للنفط الايراني، اضطرت في خضم الازمة الاقتصادية للتغاظي عن النفط الايراني وهو ما اضر باقتصاد اسبانيا كثيرا، وفي الحقيقة تعتبر اسبانيا احدى ضحايا الحظر ضد إيران.

 

 

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة