«لوفيغارو» : «متحدون» هي الجناح السياسي لـ«داعش»
اكدت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية في تقرير لها ، الاثنين ، أن "ائتلاف «متحدون» الذي يتزعمه اسامة النجيفي ، هو الجناح السياسي لعصابات "داعش" الاجرامية التي قادتها هم من العسكريين العراقيين السابقين و الليبيين ، و تضم اكثر من 10الف مقاتل و تهدف الى ربط سوريا بالعراق بتمويل من دول خليجية معروفة اضافة إلى تركيا وبعض الدول الاوربية" .
وأضافت "لوفيغارو" أن "عصابات "داعش" الاجرامية تستهدف فى المقام الأول ربط سوريا بالعراق المجاورة" , مشيرة الى أن" الفرع المحلى لمجرمي "داعش" يحتل منذ حوالى ثلاثة أشهر مدينة الفلوجة التى تبعد 60 كيلومترا غرب بغداد وأحياء الرمادى" . و أوضحت الصحيفة أن "عصابات "داعش" الاجرامية فرع سوريا الذى تشكل في 2012 بعد ثمانية أشهر من بداية الازمة ضد بشار الأسد , ليس سوى إمتداد لتنظيم القاعدة فى العراق وهى المنظمة الاجرامية المسؤولة عن الأعمال الوحشية ضد الشيعة والمدنيين الابرياء والجيش العراقي" . و تابعت الصحيفة ان" الجناح السياسي لهذا التنظيم متواجدين في البرلمان العراقي وظهر ذلك جليا من خلال التصريحات الإعلامية لبعض قادة اتئلاف "متحدون" التي استنكرت قتال الجيش العراقي لمجاميع "داعش" الاجرامية بعد إندلاع المعارك في الانبار" . واشارت الى إن" الترابط ما بين القيادتين السياسية و العسكرية ، يتم عن طريق التنسيق خارج الحدود العراقية في سفارات الدول المجاورة للعراق خاصة تركيا و الاردن ، والاخيرة تعتبر معقل المعارضيين للحكومة العراقية الحالية من البعثيين و المجاميع الاجرامية الاخرى" .
يذكر ان من البراهين التي تؤكد ان ائتلاف متحدون هو الجناح السياسي لعصابات "داعش" الاجرامية ، عدم حضورها لجلسات مجلس النواب السابق الا بشرط تحاور الحكومة مع مجرمي "داعش" و ايقاف العمليات العسكرية في حينه في محافظة الانبار , و ايضا قيام محافظ نينوى اثيل النجيفي بتسليم الموصل الى المجاميع الاجرامية وايضا ما كشفه شريط الفيديو الذي رفض فيه اعضاء "متحدون" الحديث عن مجرمي "داعش" و عدم وصفهم بالمجرمين .





