محامي دولي: حظر تزويد طائرات ركاب ايرانية بالوقود "خرق للقوانين الدولية"
أشار المحامي الدولي " فرانكلين لامب " إلى امتناع بعض الحكومات الغربية بتزويد طائرات ركاب تابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية بالوقود لدي اشارته الي الحظر الذي تفرضه أمريكا والاستكبار والدول الحليفة لها وأكد ضمن توجيهه انتقادا لاذعا لهذا الإجراء البشع للغاية أن هذا الحظر يعتبر انتهاكا صارخا للقواعد الدولية في مجال أمن الطيران المدني.
و أفادت وكالة " تسنيم" الدولية للانباء في تقرير لها، أن المحلل السياسي والمحامي الدولي فرانكلين لامب، أعتبر الاحد في تصريحات له لقناة "برس تي في" رفض بعض الحكومات تزويد طائرات ركاب تابعة لايران الاسلامية بالوقود خرقا للمقررات والقوانين الدولية في مجال امن الطيران المدني. وأوضح أن الشركات الاجنبية متعهدة وفق اتفاقية شيكاغو 1944 بتزويد الطائرات الإيرانية وان امتناعها عن تنفيذ التزاماتها خرقا لهذه الاتفاقية. وبيّن ان الحكومة الاميركية تمارس ضغوطها على الحكومات الغربية لاجبارها على تنفيذ سياسات الحظر ضد الشعب الإيراني، وتابع " ان الشركات الاوروبية قلقة من انتهاك هذا الحظر، لان الأميركيين يريدون التلاعب بهم ". ونوه الى ان الأميركيين ولاجل المحافظة على انفسهم ووفقا لقوانينهم المحلية، ينتهكون القوانين الدولية وهو ما يثير قلق اصحاب هذه الشركات الاوروبية ". وكان مساعد الشؤون الدولية والملاحة الجوية في مؤسسة الطيران المدني الإيرانية "محمد خدا كرمي" أنتقد الاحد بعض الدول الغربية بسبب امتناعها عن تزويد الطائرات الايرانية بالوقود، واكد ان الإجراء انتهاك صارخ" للقوانين الدولية. واردف هذا المسؤول قائلا " رغم توقيع ايران ومجموعة الدول (5+1) في تشرين الثاني الماضي ،على الاتفاق النووي المؤقت ، فان بعض الدول الغربية لازالت ترفض تزويد طائرات الركاب الايرانية بالوقود". وأكد "خدا كرمي" أن أميركا والكيان الصهيوني وبعض حلفائهما يسعون لاتهام الجمهورية الاسلإمية الإيرانية بعدم سلمية برامجها النووية، وان واشنطن واعضاء في الاتحاد الاروربي فرضوا استنادا على هذه المزاعم التي لااساس لها من الصحة، حظرا احادي الجانب ضد إيران الاسلامية، التي كررت فيما نفت ايران تكرارا ومرارا هذه المزاعم الواهية.