حرب كيميائية بين فصائل المعارضة المسلحة في "الغوطة الشرقية" للعاصمة السورية
تزامناً مع التقدم الميداني الذي يقوم به الجيش السوري لتوسيع النطاق الأمني حول العاصمة دمشق، تشهد الغوطة الشرقية منذ أيام اشتباكات متواصلة بين فصائل المعارضة المسلحة، حيث وصل الأمر بينها إلى استخدام السلاح الكيميائي والمواد السامة، مع سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف تلك المجموعات.
و أكد أحد قادة عصابة "داعش" التكفيرية في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، ان ماتسمى بـ " الجبهة الإسلامية " قامت بقصف مواقع تابعة لهذه العصابة في قرية "مسرابا" في ريف دمشق بعدد من الصواريخ التي تحتوي على مواد سامة، وأشار " عبد الله الغوطاني" أحد قادة "داعش" إلى مقتل 7 عناصر تكفيريين نتيجة هذا الهجوم، مع إصابة عدد آخر وإن سبب القتل كان استنشاق غازات سامة، وكانت جميع الفصائل التابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي ومايسمى "بالجيش الحر" قد تحالفت في وقت سابق لقتال عصابة "داعش". يذكر أن المجموعات المسلحة التابعة "للجبهة الإسلامية" قامت قبل حوالي السنة باستهداف عدة بلدات في ريف دمشق بصاوريخ تحوي على غازات سامة الأمر الذي أدى إلى وقوع ضحايا كبيرة في صفوف المدنيين وهذا مالقي إدانة دولية واسعة على هذا العمل الذي يصنف على أنه "جريمة حرب"، وكانت الحكومة السورية قد قامت بتسليم سلاحها الكيميائي بإشراف الأمم المتحدة التي أعلنت عبر المنسقة الأممية "كاغ" أن عملية التسليم قد انتهت بشكل كامل.