سرايا القدس تتوعد بتصعيد نوعي إذا تواصل العدوان وحماس تؤكد : أي عملية برية ستكون فرصة لخطف جنود صهاينة
أعلن ابو احمد الناطق باسم "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي اليوم الثلاثاء ، أن السرايا أطلقت إسم "البنيان المرصوص" على عملية التصدي للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ، و توعد بتصعيد نوعي إذا تواصل العدوان فيما اكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري لقناة الميادين أن ردود المقاومة حتى الآن ما زالت محدودة ، و هي مجرد "قرصة أذن" ، مشددا على أن أي عملية برية لجيش الاحتلال الصهيوني على القطاع ، ستكون فرصة لخطف جنود صهاينة .
و قال الناطق باسم "سرايا القدس" : لا حديث عن التهدئة في ظل العدوان الصهيوني ، و أعلن أن السرايا أطلقت إسم "البنيان المرصوص" على عملية التصدي للعدوان الصهيوني على قطاع غزة ، موضحاً أن التسمية تهدف للدلالة على وحدة الموقف الشعبي الفلسطيني من العدوان ، و واجب التصدي له بكل الوسائل . و اضاف ابو احمد : "نحن نواجه حرباً «إسرائيلية» مسعورة ولذلك كان لا بد من وقفة جدية من قبل جميع فصائل المقاومة ، و بالتحديد "سرايا القدس" في وجه الهجمة «الإسرائيلية» للرد على العدوان" . وأكد أبو أحمد أن سرايا القدس أطلقت خلال العملية أكثر من 60 صاروخاً كدفعة أولية ، واستهدفت المدن التي تبعد حوالى 45 كيلومتراً عن غزة ، مثل بئر السبع و عسقلان" . وأشار الناطق باسم "سرايا القدس" إلى أن هذه الهجمات ستتوالى بحسب طبيعة المعركة و تصاعد العدوان على غزة ، و قال "إذا تصاعد العدوان فنحن ملتزمون أمام شعبنا بأن نقوم بتصعيد دائرة ردنا على العدو و ذلك باستهداف مدن أخرى ، و الكرة الأن في ملعب العدو . عليه أو يوقف كل أشكال العدوان في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة و أن يفك الحصار عن القطاع ، عندها يمكن الحديث عن هدوء ، أما إذا استمر الوضع على حاله فإن المقاومة ستبقى" . وحول كيفية الرد في حال تصاعد العدوان ، قال أبو أحمد إن الوسائل التي ستلجأ إليها المقاومة "ستتوضح خلال الساعات المقبلة . نحن نعمل على شقين نفسي وعملياتي . النفسي عبر إجبار المستوطنين على الدخول الى الملاجىء، والثاني في نوعية السلاح المستخدم لإحداث اكبر ضرر ممكن وهذا موجود لدينا والحمد لله" . وأبدى ابو احمد اعتقاده بأن العدوان على غزة سيطول ولذلك فإن السرايا "تعمل بروية وبحسابات معقدة وبالتشاور مع جميع الفصائل" . و حول الحديث عن وساطة مصرية بشأن التهدئة ، قال أبو أحمد إنه "لا يمكن الحديث عن وساطة أو تهدئة قبل وقف العدوان . الحديث يجب أن يكون عن كيفية التصدي للعدوان بالشكل الذي يؤلم العدو" .
الى ذلك قال الناطق باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري إن "المقاومة توسع دائرة ردها في مواجهة العدوان وهي في حالة دفاع عن النفس" ، مؤكداً وجود مخطط «إسرائيلي» مسبق للهجوم على القطاع . و اعرب أبو زهري عن الامل في أن يقدم الاحتلال على شن حملة برية على غزة لأنها "ستكون فرصة لخطف الجنود" ، و قال إن ردود المقاومة على العدوان ما زالت حتى الآن محدودة وهي "مجرد "قرصة أذن" ، و العدو سيدفع الثمن" . و حول ما يحكى عن مساع للتهدئة أكد أبو زهري عدم تلقي "حماس" أي إتصال من أي طرف في اليومين الماضيين و"ما يتردد ليس سوى مزاعم وأباطيل «إسرائيلية»" . و قال الناطق باسم حركة "حماس" إن اهداف العدوان "ضرب حماس والمصالحة الفلسطينية وإسقاط حكومة التوافق" ، مؤكداً أن المصالحة ضرورة فلسطينية وقد "دفعنا كل ثمن من أجلها لكن الحكومة الحالية لم تتحمل مسؤوليتها". ولفت أبو زهري إلى أن فصائل المقاومة الفلسطينية ستعقد لقاءاً اليوم . وعن الوضع الإنساني في قطاع غزة ، قال أبو زهري إن "غزة مغلقة بالكامل والوضع فيها مأساوي" .





