رئيس جماعة علماء "اهل السنة" في العراق: المجاميع التكفيرية اليوم تقاتل بالنيابة عن الكيان الصهيوني


رئیس جماعة علماء "اهل السنة" فی العراق: المجامیع التکفیریة الیوم تقاتل بالنیابة عن الکیان الصهیونی

قال الشيخ خالد عبدالوهاب الملا رئيس جماعة علماء "اهل السنة" في العراق في حوار مع صحيفة "الوفاق" الايرانية نشرته في عددها الصادر امس الثلاثاء، لاشك أن ما حدث في سوريا ومايحدث الان في العراق هو مسلسل متواصل، وراعي هذا المسلسل الخبيث هو عدو الاسلام المتمثل بالكيان الصهيوني الغاصب ومن ورائه أمريكا ودول أجنبية أخري لا تريد للاسلام ولا للعرب خيراً.

و اضاف النائب في البرلمان العراقي، ان " هذا المخطط انكشفت خيوطه في بدايات ما سمي بالثورة في سوريا ونحن قد نبهنا لهذا وقلنا ان مايحدث إنما هو مخطط لتقسيم المنطقة ونهب ثرواتها والاعتداء علي كرامتها وانتهاك مقدساتها". وأوضح الشيخ الملا " حين حدث في العراق ما عرف في وقتها بالمظاهرات التي تطالب بالحقوق المشروعة، انكشف ان المخطط هو ذاته وأرادت هذه الاجندة ان تربط ما حدث بسوريا ومايحدث بالعراق بخط واحد واستمرت للأسف الشديد المؤامرة إلي أن اقتطعت اجزاء عزيزة عن العراق وهي مدينة الموصل وصلاح الدين". وقال رئيس جماعة علماء العراق، " اللافت للنظر والذي علينا ان نقف امامه باجلال هو وقفة المرجعية الدينية وعلماء أهل السنة والتي اثني علي مواقف أهل السنة خطيب الجمعة في طهران والذي جاءت هذه المواقف متطابقة ومتساندة مع فتوي المرجعية وسيما السيد السيستاني في النجف الأشرف، ورافق هذه الفتوي  تشكيل سرايا الدفاع الوطني وطلائع الشباب العراقي المجاهد الذين تطوعوا من كل المدن والمذاهب والاتجاهات لكي يكونوا رديفاً للجيش العراقي بعد أن اعاد الجيش ترتيب اوراقه، لأن الانتكاسة التي حدثت له جعلته في المكان الصحيح وهو اليوم يقود حرباً ضروساً ضد العصابات الارهابية التي هي ليست حرباً نظامية بل هي حرب شوارع وللاسف الشديد مدعومة بأسلحة وبأموال من دول في الجوار ومن دول لم يرق لها نجاح العملية السياسية في العراق". وأعرب الشيخ الملا، عن تصوره بأن السحر قد انقلب علي الساحر وأن التطرف اليوم لم ينحصر فقط في سوريا أو العراق وهناك اليوم تهديدات حقيقية ضد السعودية وضد الكثير من دول الخليج الفارسي ودول اسلامية وعربية وبل وصل التهديد حتي لاوروبا وهذا مارآه الجميع في آخر خريطة نشرتها عصابات "داعش" الارهابية. و قال النائب العراقي، " اليوم لابد ان يكون الموقف من هذه العصابات التكفيرية الاجرامية موقفاً واحداً وعندما نري الشعب العربي السوري قد دفع الثمن الكبير في مواجهته لهذه الأجندة الخبيثة الصهيونية والاستكبارية، واليوم ومنذ عشر سنوات كذلك يدفع الشعب العراقي ضريبة هذه المخططات الارهابية والتكفيرية، واليوم هذه المجاميع التكفيرية المتطرفة تقاتل بالنيابة عن الكيان الصهيوني وتقاتل المسلمين والعرب وتريد أن تجزئ المنطقة الاسلامية حتي يحلو لها الجو وتسيطر علي مصادر النفط والمياه وتسقط الانظمة الذي تحكم هذه البلدان ولعل بعضها جاء بانتخابات كما حدث في سوريا أو العراق بخلاف بعض هذه الدول التي يتربع علي كرسي حكمها حكام منذ عشرات الاعوام ويتوارثوا الحكم من الآباء إلي الأبناء". وبشأن مستقبل التطورات الميدانية والسياسية قال النائب في مجلس النواب العراقي، " ان الجيش العراقي اليوم يحقق انتصارات حقيقية وأعظم انتصار حققه هو منع هذه العصابات التكفيرية من الوصول الي سامراء وبغداد وعلي الأرض بدأ يطهر ويضرب جوياً أرتال هذه العصابات المجرمة الذين جاءوا من دول مختلفة لسفك الدماء وانتهاك الاعراض وتدنيس المقدسات". واضاف الشيخ خالد عبدالوهاب الملا، " بالنسبة للعملية السياسية اليوم الكرة في ملعب السياسيين جميعاً يعني لابد من نظرة جديدة لمصلحة العراق وجعل مصلحة العراق فوق كل المصالح " مشيراً إلي أن العملية الديموقراطية لا تقبل المراوغة،هنالك جلسة برلمان لابد أن تعقد قريبا ، ولابد أن يختار البرلمانيون رئيساً للبرلمان ونائبين له،ثم بعد ذلك يتم اختيار رئيس الجمهورية الذي يختار الكتلة الأكبر وهي التي ستسمي رئيس الوزراء.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة