النظام الخليفي يقوم باستدعاء الشيخ علي سلمان وخليل المرزوق للتحقيق بعد يومين من لقائهما مالينوسكي
اثر إقدام النظام الخليفي الحاكم في البحرين على طرد نائب وزير الخارجية الأميركي بعد ساعات على خلفية لقائه بالمعارضة ، تساءلت قوى المعارضة البحرينية عن مغزى و أغراض استدعاء الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة و مساعده السياسي خليل المرزوق في الوقت الذي تسعى قوى المعارضة وأطراف دولية للدفع بالحوار الجاد لإخراج البحرين من أزمتها السياسية المستفحلة .
و حضرت قوة أمنية مدججة بالسلاح و سلمت طلبا لحضور الشيخ سلمان و المرزوق للتحقيق في مبنى المباحث الجنائية غدا الأربعاء في خطوة أمنية تعد استهدافا كبيرا لقيادات في المعارضة في البحرين ، وذلك بعد ان التقى مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون الديمقراطية وحقوق الانسان والعمل توم مالينوسكي ووفد أمريكي رفيع بشخصيات من المعارضة . و جاء الإستدعاء الذي سلم لمنزليهما خالياً من سبب الإستدعاء بالرغم من الضرورة القانونية لذلك، واكتفى بطلب الحضور لمكتب 99 بإدارة المباحث الساعة 9 صباح الاربعاء بالنسبة للأمين العام و11 صباحا بالنسبة لمساعده السياسي . و ياتي الإستدعاء في إطار استهداف النظام الخليفي لعمل المعارضة السلمي والحضاري ومنع أي صوت يطالب بالديمقراطية وبحقوق شعب البحرين . وقالت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البحرين أن هذه الإستدعاءات المتكررة للرموز الوطنية وزعماء وقيادات المعارضة ، تأتي ضمن مشروع القبضة الأمنية المنفلتة التي تستهدف كل شعب البحرين بهدف حجب صوته المطالب بالتحول الديمقراطي وهي خطوة تستهدف الهروب من الحل والحوار السياسي وتغيير مسار الأمور التي تفرض على النظام الذهاب للحل السياسي وقطع الطريق أمام أية فرصة للحل، ومصادرة حق العمل السياسي. ولفتت إلى أن النظام اعتاد على استغلال الصلاحيات والسلطات من أجل منع ومصادرة حرية الرأي والتعبير، وهو ما يحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن تهور النظام وغياب المصداقية في الحديث عن الحوار والحل السياسي . وأكدت الحاجة لدور الدول المؤثرة في التأثير على السلطة بانتهاج الحل السياسي وتحقيق مطالب الشعب البحريني.




