اجتماع اسطنبول أقال احمد الجربا وعيّن البحرة مكانه وتركيا انذرته بالطرد خارج البلاد

رمز الخبر: 426576 الفئة: دولية
احمد الجربا

أعلن ما يسمى بـ"الائتلاف السوري المعارض" اليوم الاربعاء ، اقالة "احمد الجربا" و انتخاب عضو الائتلاف المقيم في السعودية "هادي البحرة" رئيساً جديداً له خلال اجتماع عقد قرب اسطنبول على مدى ثلاثة ايام ، فيما أبلغت تركيا الجربا ، الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين السوريين ، بما لا يدع مجالًا للشك بأن حكومة أحمد الطعمة السورية المعارضة المرشحة من الجانب التركي هي خط أحمر ، و انذرته بالطرد خارج البلاد .

وأضاف الائتلاف المعارض ان البحرة فاز بالرئاسة بعد حصوله على 62 صوتا في التصويت الذي جرى في ساعة مبكرة اليوم الاربعاء في بلدة شيله القريبة من اسطنبول المطلة على البحر الاسود ، مقابل حصول اقرب منافسيه موفق نيربية على 41 صوتا . وفيما تقرر إعادة التصويت على منصب الأمين العام للائتلاف لعدم كفاية الأصوات التي حصل عليها كلا المرشحين لهذا المنصب ، وهما خالد الخوجة و صر الحريري ، حيث حصل الخوجة على 58 صوتاً والحريري على 54 صوتاً . كما انتخب عبد الحكيم بشار كنائب للرئيس، وتقرر إعادة التصويت بين سالم المسلط ومحمد قداح وبين نغم الغادري ونورا الأمير للفوز بالمقعدين الثاني والثالث لنواب الرئيس.
وهادي البحرة ولد في دمشق عام 1959، حصل على بكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة ويتشتا في الولايات المتحدة الأمريكية . و كان المدير التنفيذي لمستشفيات عرفان وباقدو في جدة في المملكة العربية السعودية في الفترة بين 1983-1987، ثم صار المدير التنفيذي لشركة الأفق للتطوير التجاري في الفترة بين 1987-2003، ثم المدير العام لشركة الأفق العالمية للمعارض بين عامي 2004-2005، ثم مديرا تنفيذيا لشركة تكنو ميديا من 2005 وحتى الآن . يشار الى ان البحرة كان كبير مفاوضى المعارضة السورية فى محادثات جنيف للسلام ، و هو مثل الجربا ، و له روابط وثيقة بالسلطات السعودية .
و افاد موقع البوابة نيوز ان تركيا أبلغت بما لا يدع مجالًا للشك ، أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض الذي يمثل جماعة الإخوان المسلمين السوريين ، بأن حكومة أحمد الطعمة السورية المعارضة المرشحة من الجانب التركي هي خط أحمر ، وأن أي تآمر عليها سيؤدي إلى اعتبار كامل الائتلاف كشخصيات غير مرغوب بها في تركيا ، أو على الأقل كل من صوت ضد أحمد طعمة و وزارته . و الجدير بالذكر أن معظم المحللين السياسيين السوريين قالوا إن الإنذار كان بلغة جافة ، و غير دبلوماسية ، ولم يترك أي مجال للمناورة، فوافق الجربا مباشرة على الإنذار التركي ، حسب ما نقل موقع "الاتجاه المشاكس" السوري المعارض ، يوم امس الثلاثاء .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار