المالكي يوجه تحذيرا لسلطات منطقة كردستان : اربيل مقر لعمليات داعش والقاعدة والبعثيين .. ولا يمكن السكوت !!
ادان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، اليوم الاربعاء ، بعض الدول و الكيانات السياسية لانها "مازالت تواصل دعمها لداعش" ، كما وجه تحذيرا شديدا الى سلطات ومسؤولي منطقة كردستان العراق ، و قال في كلمته الاسبوعية المتلفزة : لقد تم تشخيص الأطراف الداخلية و الخارجية التي تقف وراء المؤامرة التي حصلت في العراق ، و لا يمكن السكوت أن تكون أربيل مقراً لداعش والقاعدة والبعث" .
و في ذات الوقت اكد المالكي ان "الجيش العراقي استعاد زمام المبادرة بعد سيطرته على العديد من المناطق" ، مشددا ان "المحافظات ستطهر واحدة تلو الاخرى و لن نقف حتى اخر نقطة بالعراق" . وأضاف المالكي أن "ما حصل كان حاسماً ولم يعد هناك عذر لمعتذر ولم يعد هناك مجال لمن يريد أن يضع رأسه في الرمال لكي لا يرى الحقيقة"، مشيراً الى أن "الواقع الحالي يحتاج موقفاً صارماً وحازماً لاستعادة الأوضاع العامة السابقة" . و تابع المالكي ان "جيشنا الذي أصيب بالنكسة استعاد زمام المبادرة بعد سيطرته على العديد من المناطق ، و لن نقف إلا عند آخر نقطة تطهر من العراق" . و أوضح "الوحدة الوطنية تماسكت بين الأطراف إلا بعض المشاركين في المؤامرة" ، مبيناً أن "المشاركين في المؤامرة يتحدثون عن التقسيم بعيداً عن الدستور" . و قال المالكي : "لم يعد هناك ما يخفى على العراقيين حول المتواطئين والمتخاذلين" ، و ندد بتصريحات تطلق حول تقسيم العراق ، و اضاف : ان "التقسيم اصبح لغة البعض اليومية من دون حياء" .. لكن "هناك بروز لقيادات على اساس وحدة البلاد و الحيلولة دون تقسيمها" . و اردف قائلا : إن "وحدة العراق هدف لا يمكن التنازل عنه ، و سيادة العراق لا يمكن أن تدنس من أي جهة" ، مبيناً أن "ما حصل كان الضارة النافعة و تحفيز للوعي و لفت نظر الذين أصابهم عدم الوضوح" . و اردف قائلا : "شخصنا الأطراف الداخلية والخارجية التي تقف وراء المؤامرة و الخدعة التي حصلت في العراق ، و لن تمر الخدعة والمؤامرة من دون محاسبة" .