«إسرائيل» تعيش قلق ما كشف وما لم يكشف من مفاجآت المقاومة !!؟

رمز الخبر: 426705 الفئة: انتفاضة الاقصي
اسرائيل تحترق

اثار تنفيذ فصائل المقاومة الفلسطينية تهديداتها بقصف عمق كيان الارهاب الصهيوني الغاصب للقدس ردا على عدوانه الغاشم والمتواصل منذ يومين ، و وصول صواريخ المقاومة إلى أماكن كانت خارج التوقعات ، أثار رعباً و قلقاً شديداً في «إسرائيل» و خوفاً من مفاجآت جديدة تخبئها المقاومة الفلسطينية اذ رأى محللون أن قدرة «إسرائيل» على سلب قدرات المقاومة ، محدودة .

مفاجأة تلامس حدود الذهول والصدمة في «إسرائيل» من العمق الذي بلغته صواريخ المقاومة الفلسطينية . منطقة غوش دان التي تمثل وسط «إسرائيل» لم تكن وحدها في مرمى صواريخ المقاومة . فالصاروخ الذي سقط على الخضيرة، على بعد ١١ كلم عن قطاع غزة من دون أن يسبق سقوطه انطلاق أي صفارة إنذار مثل مفاجأة تجاوزت كل التوقعات «الإسرائيلية» إزاء قدرات حماس، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" . و يقول أحد المحللين الصهاينة : "إن لدى حماس خطة واستراتيجية ، في حين أن «إسرائيل» لا تملك ذلك . هذا ما يحصل تحديداً . «إسرائيل» لا تعرف حقاً إلى أين هي ذاهبة في هذه العملية وهنا تكمن المشكلة" . و قبل أن يتمكن الجيش الصهيوني من تحقيق أوامر نتنياهو بتصعيد العدوان على قطاع غزة ، جاء الرد الصاروخي للمقاومة الفلسطينية ما استدعى عقد جلسة أخرى للمجلس الوزاري المصغر .

و بحسب محلل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة فإن قدرات «إسرائيل» على سلب حماس قدراتها الجوهرية محدودة مضيفاً "ما نراه هنا تصعيد آخذ بالتفاقم" . سلسلة المفاجآت للمقاومة الفلسطينية ، كما وصفتها "هاآرتس" ، "لم تتوقف عند هذا الحد ، فمن تفجير النفق في كرم أبو سالم الى الهجوم على على شاطئ  زيكيم، يبدو أن المقاومة ترمي إلى تشويش العمليات «الإسرائيلية» ، وتسجيل إنجازات معنوية" كما تقول "هاآرتس" . معلق آخر توقع "أن تتسلل حماس عبر البر والبحر" ، مضيفاً : "لقد رأينا التسلل عبر البر عن طريق تفجير نفق تحت مستوطنة كرم أبو سالم، وهذا كان خيار دخول أول، وهناك خيار آخر عبر البحر وقد استخدمته حماس عبر تنفيذ عملية في زيكيم" .

أما "انهمار الصورايخ على منطقة تل أبيب وغوش دان ، فقد جعل قرابة ثلاثة ملايين «إسرائيلي» يختبرون الركض السريع الى الملاجئ والأماكن المحصنة مع كل صفارة إنذار كان تطلق هناك" ، والتعبير لصحيفة "هاآرتس" .
و التوالي السريع للمفاجآت التي أعدتها المقاومة الفلسطينية ، يشير الى أن وسط «إسرائيل» دخل إلى معادلة الردع ، وأنه رغم تهديدات نتنياهو وأوامره بتصعيد العدوان ، فإن المقاومة الفلسطينية وفقاً لتقديرات مسؤولين أمنيين «إسرائيليين» ، ماضية في إعداد المزيد من المفاجآت للجيش «الإسرائيلي» وقادته".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار