صواريخ المقاومة تشل الحركة في كيان الارهاب الصهيوني ومئات آلاف الصهاينة يهرعون الى الملاجىء
تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية ردها على عدوان كيان الارهاب الصهيوني بمئات الصواريخ التي طالت القدس المحتلة و تل أبيب و مطار بن غوريون و حيفا و عسقلان و بئر السبع و ديمونا فيما ذكرت القناة العاشرة الصهيونية أن ثلاثة مستوطنين قتلوا بقصف صاروخي على مستوطنة كريات ملاخي ، كما اعترف الاحتلال بمقتل آخر بتل أبيب وإصابة أكثر من ستين عسكرياً ومستوطناً .
وأعلنت القناة العاشرة أيضاً أن خمسة وعشرين صاروخاً أطلق خلال دقائق على مدن الكيان الصهيوني ولم تستطع القبة الحديدية اعتراض سوى ستة منها . و أصابت صواريخ المقاومة كيان الاحتلال بالشلل و دفعت مئات الآلاف من المستوطنين إلى الملاجئ ، في الوقت الذي اعترف جيش الاحتلال بإطلاق المقاومة 365 صاروخاً . وحمل قادة سلاح الجو الصهيوني ، الاستخبارات العسكرية مسؤولية الفشل بتوفير المعلومات عن الصواريخ في غزة . و يبدو أن على المستوطنين التعايش مع صافرات الإنذار وانهمار صورايخ المقاومة الفلسطينية التي لم تهدأ منذ بدء العدوان على غزة في وقت يكتفي جيشهم بإحصاء عددها حيث أحصى أكثر من ثلاثمئة صاروخ مقدراً ما تمتلكه المقاومة بعشرة آلاف .
و تحدث الناطق باسم جيش الاحتلال بيتر ليرنر عن قصف 300 هدف في غزة ليرتفع عدد الأهداف إلى 750 أغلبها منازل في أحياء سكنية؛ وكشف ليرنر عن استدعاء أكثر من 20 ألف جندي من الاحتياط دون الحديث عن اجتياح بري .
من جهته عاد رئيس حكومة كيان الاحتلال الذي استنفذ خياراته السياسية والعسكرية في التعامل مع غزة ، عاد ليكرر تهديداته وتابعه على ذلك وزير حربه ، معتبراً شروط المقاومة للهدنة بأنها أتت بفعل العملية العسكرية . ودفعت حالة الفشل وانسداد الأفق التي يواجهها ساسة الكيان ، دفعتهم إلى اعتماد نبرة مرتفعة وإطلاق تهديدات وتبني خيارات يدرك «الإسرائيليون» قبل سواهم ، خطورتها.