حكومة كردستان تحفر خندقا يبدأ من حدود سوريا وينتهي بايران والبيشمركة تمنع نازحي تلعفر من دخول أربيل
أعلنت وزارة البيشمركة في منطقة كردستان العراقية ، اليوم الجمعة ، أن منطقة كردستان باشرت في حفر خندق على حدوده مع المناطق التي انسحب منها الجيش العراقي ، مبينة أن الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى وينتهي عند الحدود العراقية الايرانية بناحية جلولاء في ديالى .
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور في خبر نقلته وكالة "الاناضول" ، إن " اقليم كردستان بدأ أعمال حفر خندق على الحدود بين إربيل والموصل وحول كركوك ودهوك بعمق يتراوح بين مترين وثلاثة أمتار" . واضاف الياور أن "الخندق يهدف إلى إعاقة الهجمات الإرهابية، التي تستهدف الإقليم، وإرساء الأمن، والنظام به"، مشيرا الى انه "سيتم مد أسلاك شائكة أيضا بطول الحدود" . و أوضح ياور أن "خط سير الخندق سيبدأ من ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا في محافظة نينوى، مرورا بمناطق زمار وشيخان وبرطلة وبعشيقة، وحمدانية، ومخمور، وكوير، في نفس المحافظة ودبس وتازه خورماتو في محافظة كركوك وكفري وقره تبة وجلولاء في محافظة ديالى ويستمر حتى الحدود الإيرانية" . و نفى ياور أن "يكون الهدف من الخندق تأسيس منطقة عازلة"، مؤكدا أن "إقليم كردستان مستمر في استقبال المواطنين الهاربين، وأن الخندق لن يصبح حائلا أمام النازحين"، بحسب قوله.
هذا و أفاد مصدر في المفوضية العليا لحقوق الانسان بالعراق، الجمعة، بأن قوات البيشمركة تمنع منذ ثلاثة أيام ألف نازح من تلعفر غالبيتهم من النساء والأطفال من الدخول الى أربيل . وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اكثر من ألف نازح من قضاء تلعفر بمحافظة نينوى غالبيتهم من النساء والاطفال عالقون منذ ثلاثة أيام في سيطرة الكلك حيث تمنعهم قوات البيشمركة من الدخول الى أربيل للتوجه الى المحافظات الجنوبية" . وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "النازحين يعانون اوضاعاً انسانياً صعباً حيث انهم منذ ثلاثة ايام في العراء دون تقديم مساعدات تذكر لهم"، مشيراً الى انهم "يفتقدون حتى لمياه الشرب" . يذكر أن جمعية الهلال الأحمر العراقية أعلنت في (22 حزيران 2014)، عن ارتفاع عدد الأسر النازحة من محافظة نينوى إلى أكثر من 81 ألف أسرة، فيما أكدت استمرارها بتقديم المساعدات لهم.