صراع العصابات المسلحة مستمر في ريف دمشق وعمليات انتحارية واعدام انتقامي
سيطر ما يسمى بـ"جيش الاسلام" الذي يقوده الإرهابي" زهران علوش " على أحد أبرز معاقل (داعش) بالغوطة الشرقية بريف دمشق وقتل أربعة من قياداتها إنتقاماً , حيث أفادت المعلومات الواردة أنّ جيش الاسلام دخل قرية مسرابا الواقعة على تخوم دوما والتي تعتبر معقلاً لـ داعش وسيطر عليها بعد معارك عنيفة مع مسلحي داعش الذين تعرضوا لخسائر كبيرة بمقتل العشرات من المقاتلين فضلاً عن فرار الجزء المتبقي.
وفور سيطرة جيش الاسلام على البلدة، قام بعمليات تصفية إنتقامية بحق أربع قياديين في داعش قام بإعدامهم رمياً بالرصاص بعد أن تمّ اسرهم في المعارك. والقياديون هم: هم (أبو محمد الحمصي وأبو جعفر وأبو حمزة وأبو صياح). وقالت مصادر صحفية " انّ جيش الاسلام قتل المدعو ابو حذيفة المتهم بقتل الشيخ أبي همام الشامي انس قويدر وهو قيادي شرعي في جيش الاسلام قتل منذ فترة. وقبيل تمكن جيش الاسلام من السيطرة على مسرابا، قام إنتحاري من عصابة داعش بتفجير نفسه عبر شاحنة تحمل عشرين طناً من المتفجرات بتجمع لـ جيش علوش في وسط مزارع مسرابا موقعاً عشرات القتلى والجرحى، ما أدى لـ استنفار جيش الاسلام وقيامه بإعدام أسرى من داعش تمّ إلقاء القبض عليهم أثناء المعركة. وتعتبر قرية مسرابا من أهم حصون داعش التي عوّل عليها في مشروعه لاقتحام دوما من خاصرتها، حيث كانت يحشد قوات بين البلدتين، وبعد سيطرة جيش الاسلام عليها، يعتبر مشروع غزو دوما من مسرابا ساقط.





