صواريخ المقاومة الفلسطينية تخلي الفنادق الصهيونية من السياح
فعلت صواريخ المقاومة الفلسطينية فعلتها بالقطاع السياحي في كيان الاحتلال الصهيوني، فإضافة الى الرعب الذي أصاب الصهاينة، فإنها أصابت القطاع السياحي في الكيان الصهيوني اصابة بالغة، وتجلى ذلك في الغاء الحجوزات في الفنادق، فضلا عن مغادرة السياح السريعة لكيان الاحتلال، واعترف مدير عام شبكة فنادق "بيتال" رؤفين ألكس " بان الكثيرين الغوا طلبات الحجوزات.
و ذكر موقع " يديعوت أحرونوت " الصهيوني أن عددا كبير من السياح الموجودين حاليا في كيان الاحتلال طلبوا تقصير فترة اجازتهم ومغادرة فلسطين المحتلة بأسرع وقت، بسبب إطلاق الصواريخ المتواصل باتجاه منطقة "غوش دان" والشعور بعدم الأمان خلال اليومين الماضيين. وينقل موقع "يديعوت" عن أصحاب الفنادق قولهم إن السياح الذين كانوا في إجازات في الجنوب طلبوا الانتقال الى الشمال، والسياح الموجودين في الوسط طلبوا مغادرته تماما. وفي السياق ذاته، قال مدير عام شبكة فنادق "بيتال" رؤفين ألكس "لدينا الكثير من طلبات إلغاء الحجوزات، من قبل «اسرائيليين» بسبب أمر تجنيد الاحتياط رقم 8 أو من قبل السياح الاجانب"، وأضاف إن "عددا كبيرا منهم طلب المغادرة لكنهم في مشكلة لان جميع الطائرات المغادرة ممتلئة، ومن الصعب أن نجد مقاعد على الطائرات". في خضم ذلك، أجرت وزارة السياحة إستطلاعا وسط ممثلياتها في أنحاء العالم، وتبين أن إلغاء الحجوزات بدأ من نيويورك، وهناك إيقاف تام للحجوزات في شركة ألعال من شيكاغو، أتلنتا، كندا (خاصة وسط المجموعات اليهودية)، إلغاء حجوزات في أمريكا الجنوبية، أنكلترا، فرنسا والمانيا. وأعرب مدير شبكة فنادق دان رافي شاده عن قلقه على السياحة في فلسطين المحتلة، وقال إن " الوضع لايبدو جيدا، وأنه على علم بإلغاء حجوزات رجال أعمال، ومجموعات سياحية تصل بشكل مستقل من الخارج"، وأضاف " إذا انتهى الامر خلال يوم أو يومين، أفترض أن هذه الاحداث سيكون لها تأثير لحوالي شهر أو شهر ونصف على قطاع السياحة، لكن إذا استمرت الاحداث عدة أيام إضافية، فإن التأثير على القطاع سيكون لفترة طويلة جدا".