المرشح عبد الله يطالب بالتدقيق في 11 ألف مكتب تصويت في افغانستان
أعلن المرشح الرئاسي للمنصب الرئاسي الافعاني عن رفضه لاقتراح الامم المتحدة باعادة تدقيق 8 الف مكتب تصويت ، وطالب في المقابل ، بالتدقيق في 11 ألف مكتب تصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافعانية التي عقدت في 14 يونيو2012.
و أفاد القسم الدولية بوكالة " تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن صحيفة "نيويورك تايمز" يبدو أن مشرع الامم المتحدة في نزع فتيل النزاعات الانتخابية في افغانستان عكس ماكان متوقعا، وان وساطة وزير الخارجية الامريكي "جون كيري" للتسوية بين المرشحين الى الانتخابات الرئاسية في افعانستان لم تحقق اية ثمار ايجابية وقد تخلق ازمة جديدة في هذا البلد. وأكد عبد الله عدم شرعية لجنة الانتخابات الرئاسية في بلاده، ورأى أن الفوز سلب منه بسبب عمليات تزوير مكثفة لصالح خصمه وعمد الى تصعيد اللهجة محذرا باعلان فوزه كرئيسيا للجمهورية. كما حذرت دول غربية مثل امريكا والمانيا كابل من ان الازمة السياسية هذه ينبغي ان تتم تسويتها سلميا اذا كان البلد لايريد وقف المساعدات الغربية له. ويطالب عبد الله بالتدقيق في 11 ألف مكتب تصويت لفصل الاصوات في حين عرضت بعثة الامم المتحدة الخميس، تسوية تشمل ثمانية آلاف مكتب وهو ما رفضه عبد الله. ويتهم معسكر "عبد الله" الرئيس "حميد كرزاي" بانه ساهم في التلاعب بنتائج الانتخابات لصالح منافسه "غني" غبر المفوضية الانتخابية المستقلة، واقترح معكسر عبدالله، على الرئيس كرزاي الى عزل رئيس المفوضية المستقلة في حين لم يصدر لحد الان اي ردود فعل من جانب الامم المتحدة او معسكر غني عن هذا الاقتراح. ويبدو ان معسكر "غني" وافق على اقتراح بعثة الامم المتحدة في تسوية تشمل عى تدقيق فقط ثماينة آلاف مكتب انتخابي لانه اقترح في وقت سابق على تدقيق 7 آلاف مكتب انتخابي.





