قائد "جبهة النصرة "الإرهابية يعلن ''مشروع الإمارة الإسلامية في سوريا +فيديو
أعلن أمير "جبهة النصرة" ، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، أبو محمد الجولاني، إقامة ما يسمى بـ" إمارة إسلامية على أرض الشام"، مؤكداً أنه لن يسمح للمتسلقين بأن يقطفوا ثمار "الجهاد"، وقال الجولاني في تسجيل صوتي منسوب إليه، تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مخاطباً جمعاً من المقاتلين "قد حان الوقت لتقطفوا ثمار جهادكم الذي مضى منه ثلاث سنوات على أرض الشام، وأكثر من 40 سنة من جهاد لتنظيم القاعدة في بلاد الأرض شتى".
و أضاف الجولاني " لقد جئتكم ببشرى والله، بملف نقيم فيه شرع الله عز وجل في هذه الأرض... قد آن الأوان بأن نقيم إمارة إسلامية على أرض الشام، تطبق حدود الله عز وجل، وتطبق شرعه، بكل ما ترتضيه الكلمة من معنى، دون تهاون أو استهانة أو مواربة أو مداراة". وأكد في التسجيل الذي قيل إنه مسرب، ويبدو أنه مجتزأ من خطبة طويلة، أن جبهة النصرة لن تسمح للمشاريع "العلمانية" و"الانبطاحية" و"الخارجية " بأن تقطف ثمرة الجهاد في سوريا، ولم يبق منا سوى قطرة دم واحدة، واعداً بحفظ حقوق المسلمين، وصون حرماتهم ومقدساتهم. وأضاف " ان مفتاح هذه الإمارة بأيدي من يخاطبهم، قائلاً لهم أنتم من يستطيع إقامتها في غضون 10 أيام، لو أنكم سمعتم وأطعتم وملكتم الإرادة". وتابع الجولاني " اليوم سنبدأ العمل بجد بأن نقيم هذه الإمارة مهما كلفنا ذلك من طاقة، ويجب أن نتساعد جميعاً ونبذل كل طاقتنا، صغيرنا وكبيرنا، ومن يأبى هذا فلا حاجة لنا أن يبقى بين صفوفنا". وبيّن الجولاني أن الإمارة التي تحدث عنها سيكون لها حدود تماس واسعة، منها مع النظام، ومنها مع الغلاة، ومنها مع المفسدين، ومنها مع البككة، وغيرهم من الأعداء الذين يتربصون بهذه الأمة" على حد تعبيره. وتابع " على كل جندي في جبهة النصرة أن يكون على كامل الاستعداد بأن يخوض القتال مع كل من يريد أن يؤذي هذا المشروع الذي نسعى إليه".وأكد أنه ستقام محاكم شرعية في غضون أسبوع في المناطق المحررة، مشدداً على أن أي جندي من جنود جبهة النصرة يسيء لأحد فعليه أن يتحاكم إلى هذه المحاكم، كبيراً كان أو صغيراً، وقال " حتى أنا لو أسأت لأحد منكم فاشتكى علّي لهذه المحكمة فرقبتي يداس عليها أمامها". وتابع " أي قاض من القضاة العاملين في هذه المحكمة، يثبت عليه بأنه قد ارتشى، أو خالف شرع الله عز وجل في أدنى أجزائه، فإنه سيقدم للمحكمة، ولو قالت المحكمة بقتله لقتلناه". وزاد " نسعى لإقامة إمارة شرعية إسلامية على منهاج النبوة، لا نريد فيها أي مداراة لأية مشاعر أو سياسة شرعية خاطئة، بل نراعي فيها السياسات الشرعية ضمن الضوابط التي وضعها الله عز وجل لنا، وفيما دون ذلك فلسنا نسأل عن رأي غرب أو شرق، أو داخل أو خارج، أو أيٍّ من هؤلاء المنبطحين".






