المرزوق : الانتخابات تجرى على أساس الترهيب ولن نشارك تحت الضغط أو الخوف
أكد المساعد السياسي لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين خليل المرزوق ، أن الانتخابات تجرى على أساس من الترهيب ولا يمكن أن يكون لنا قرار تحت ضغط أو خوف، وأردف في لقاء مع أهالي الديه، نحن نعيش في وتيرة التصعيد الأمني والإعلامي والسياسي ضد الحراك الشعبي وضد الجمعيات السياسية المعارضة، التي من المفترض ان ينظر إليه النظام على أنها الشريك الأساسي في العملية السياسية.
وقال المرزوق أن على السلطة أن تنظر إلى أن القوى السياسية لابد أن يكون لها شيء تقتنع به هي أولاً لتُقنع الشعب بالمشاركة في العملية الانتخابية!، مؤكدا أن الشعب إلى الأن يعتقد أن لا فائدة من المشاركة، وكذلك القوى السياسية. واضاف ان استمرار التصعيد في مختلف النواحي السياسي والإعلامية والأمنية ووصوله إلى الناحية الدبلوماسية، يؤكد بأنه لا يوجد أي رغبة حقيقة في الإصلاح ولا الحوار، ولا يبدو ان هناك رغبة حقيقة في المشاركة أصلا.. فلا إفراجات ولا مكاسب سياسية ولا خطاب إعلامي تصالحي.. وكل ذلك غير موجود.. ويبقى أمر واحد هنا أن هذه الانتخابات تجرى على أساس من الترهيب وليس الترغيب !. وأشار إلى أنه بعد تحرك الشعوب العربية ومن ضمنها الشعب البحريني، تحققت بعض الانجازات في دول كمصر وتونس وبشكل جزئي في اليمن، أما في سوريا وليبيا حيث اتجه نحو العمل المسلح والتدخل الخارجي فاختلف الوضع فأفسدت كل طموحات الشعب. وتابع المرزوق، " أما في البحرين فحافظنا على التحرك الشعبي، والشعب هنا لم يخسر رغم كل التضحيات من شهداء ومعتقلين ومفصولين وغيره، النظام قمع واستقوى بالخارج.. ولكنه على الصعيد المحلي والدولي لم ينجح في كسر صمود الشعب وإجباره على التراجع". وقال المرزوق " اليوم الاطروحات التي تقول ادخلوا الانتخابات وغيروا من الداخل.. الأن سقطت هذه الاطروحات، فلا يمكن القول بأن المقاطعة موقف خاطئ، لأننا شاركنا بجدية وحاولنا تغيير بعض القوانين، وبإمكاننا أن نقول أن هذه التجربة لا تصلح.. فلابد من إعادة هيكلة للنظام لتكون هناك قيمة للمشاركة.. وما يجري الأن من هجمة إعلامية وأمنية، بأن شاركوا مضطرين وخائفين !! وهل يمكن أن يكون هناك قرار بالمشاركة نابع من خوف". وواصل،" ونقول هنا (لا).. فمن لم يخف خلال فترة الطوارئ وما جرى في هذه الفترة من محن.. فلن يخاف الآن، لن يكون هناك خوف لقرار بالدخول، ولن يكون هناك خوف في أي مفاوضات ". وآردف، " لن نتأثر بتحريك قضايا ولا إعتقال، ولا استدعاءات متكررة للنيابة، لن نقدم أي تنازل، وفي نهاية المطاف القرار للشعب، فمن يذهب للترشيح، ومن يذهب للتصويت هو كمن يحجب عن هذا الشعب حقوقه". وأكد المرزوق بالقول، " نحن ندافع عن شعبنا وعن حقوقه، بسلمية وبحضارية، وبعقلانية.. فنحن حاضرون للحلول، وحاضرون للحوار الجدي، وأيضاً حاضرون لتحمل تبعات دفاعنا عن شعبنا.. دمنا ليس رخيصاً، ولا تهون علينا حريتنا وأن نكون خلف القضبان، ولكن إذا فرض علينا أن أن نسجن مقابل أن نتنازل عن حقوق شعبنا فلن نتنازل، فكما أن شعبنا يضحي فنحن مستعدون للتضحية.





