عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري الاسلامي: داعش صنيعة الكيان الصهيوني ووسيلة لاثارة المشاكل بالمنطقة
أكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في السلطة التشريعية في الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد حسن آصفري أن عصابة " داعش " الارهابية انما هي صنيعة الكيان الارهابي الصهيوني ويعتبران حليفان لاينفصلان عن بعضهما البعض موضحا أنها وسيلة بيد الكيان الغاصب لاثارة المشاكل الامنية في المنطقة لتضليل الرأي العام العالمي.
و انتقد آصفري الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الأوساط الدولية لصمتها المطبق الذي تلتزمه ازاء المجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الغاصب للقدس ضد الشعب الفلسطيني في غزة ورأي أن هذا الصمت الذي يتم التزامه ازاء كل هذه المجازر البشعة يبعث علي الاسف خاصة وان الضحايا هم النساء والاطفال اضافة الي انه يعتبر وصمة عار في جبين هذه الاوساط والمؤسسات التي ما انفكت تتشدق بالدفاع عن حقوق الانسان وتلتزم الصمت ازاء هذه الجرائم المروعة. وأشار الي الجرائم التي يرتكبها عناصر داعش الارهابية في العراق موضحا أن هذه العصابة تطلق في البيانات عقيرتها بالدفاع عن حق المسلمين والانسان الا انهم يرتكبون أفظع الجرائم ضد المدنيين العزل حيث تواجه هذه العصابة أيضا الصمت المطبق الذي تلتزمه الاوساط التي تزعم بأنها تدافع عن حقوق الانسان كما هو ديدنها ازاء جرائم الصهاينة في غزة. وربط آصفري بين جرائم داعش في العراق والعدوان الصهيوني علي اهالي غزة وأكد أن هذين المصدرين تلتقي مصالحهما في مكان واحد الا وهو اثارة الفوضي وارتكاب المجازر لتضليل الرأي العام العالمي عن الجرائم التي ارتكبها الصهاينة ضد المسلمين حتي الآن. وأوضح أن الشعبين العراقي والفلسطيني سيردان بشكل يليق بالصهاينة وداعش وسيلقنان هؤلاء المجرمين درسا لن ينسوه أبدا.





