124 شهيداً وأكثر من ألف جريح .. «إسرائيل» تتحدث عن تهدئة وحركة الجهاد الاسلامي تنفي

وسعت قوات كيان الارهاب الصهيوني من عدوانها الوحشي البربري على الشعب الفلسطيني المظلوم في قطاع غزة المحاصر ، و استهدفت بعد منتصف ليل السبت عدداً من المساجد و المؤسسات الخيرية و المنازل السكنية والمستشفيات ، لترتفع حصيلة العدوان إلى 124 شهيداً يزيد على نصفهم نساء و اطفال ، وأكثر من ألف جريح في الوقت الذي راحت تتحدث عن تهدئة مزعومة ، ونشرت وسائل إعلامها بنوداً لمسودة اتفاق لوقف النار ، لكن حركة الجهاد الاسلامي رفضتها و اعتبرتها من الماضي .

و نشرت القناة الأولى الصهيونية ما قالت إنه "العناصر الثلاثة لمسودة اتفاق وقف النار" ، و التي تتضمن في أهم بنودها العودة إلى تفاهمات عمود السحاب ، كما تتضمن رفع الحصار عن قطاع غزة، والسماح بإيصال الأموال إليه وفتح معبر رفح بشكل دائم .

لكن الرد الفلسطيني على تسريبات وسائل الإعلام الصهيونية جاء سريعاً على لسان حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت أن "كل ما يشاع عن تهدئة هو حديث إعلامي" ، و أن "اتفاق تهدئة 2012 أصبح خلف ظهورنا" .
و بالعودة إلى التطورات الميدانية فقد أشار مراسل الميادين إلى سقوط  ثلاثة شهداء جدد بالقرب من مسجد أنصار في غارة نفذتها الطائرات الصهيونية على مجموعة من المواطنين، وفي الصباح شنّت طائرات الاحتلال غارات مكثفة وعنيفة على مناطق سكنية مكتظة في مدينة غزة، وخاصة على دير البلح ومخيم النصيرات وسط القطاع ، و على مسجد في خان يونس ، كما شنّ الطيران الحربي الصهيوني غارات على عدد من منازل مسؤولين في حركة حماس في غزة وخان يونس والنصيرات .
في غضون ذلك ، قال وزير خارجية كيان الاحتلال أفيغدور ليبرمان "حتى الآن لا نزال في المرحلة الأولى" ، مشيراً إلى أنه "من المقرر الاعلان عن المرحلة المقبلة السبت أو الأحد" ، بالتزامن مع الحديث عن بدء الهجوم البري على القطاع .
من جهته ، أكد المتحدث باسم سرايا القدس أبو أحمد في حديث مع الميادين أن "صواريخ الكورنيت موجودة في قطاع غزة بحوزة المقاومة منذ عام 2012" ، مضيفاً أن "استخدامها في هذا التوقيت يعطي صورة عما سيواجهه العدو «الاسرائيلي» في حال أقدم على اجتياح بري للقطاع" . كما كشف أبو أحمد أن "سرايا القدس تصدت لمجموعة من الوحدات الخاصة الصهيونية شرق غزة كانت قد تسللت إلى القطاع لزراعة أجهزة رصد ومراقبة" .
بدوره ، أعلن القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش أن "إنجازات المقاومة خلال أيام العدوان الماضية جعلت «إسرائيل» تفكر مئة مرة قبل شنّ أي غارة" ، لافتاً الي أن "أي اجتياح بري لن يكون نزهة لـ«إسرائيل» هذه المرة" ، مؤكداً أن "المقاومة مستعدة، وتملك القدرات والقرار لمواجهة «إسرائيل»" .