المقاومة الفلسطينية تقصف مطار بن غوريون وديمونا وتهدد بإدخال عناصر جديدة في المواجهة مع العدو الصهيوني
أعلنت «كتائب عز الدين القسام» - الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» أنها قصفت قبل ظهر اليوم السبت مطار بن غوريون في تل أبيب بصاروخ من نوع «M 75» ، كما قصفت صواريخ المقاومة مجددا مفاعل ديمونا النووي ة ذلك في إطار ردها علي عدوان كيان الارهاب الصهيوني المتواصل علي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ ستة ايام ، و هددت بإدخال عناصر جديدة في المواجهة مع العدو الصهيوني .
كذلك أعلنت «كتائب القسام» أن مقاتليها قصفوا حشودًا عسكرية لقوات الاحتلال الصهيوني شرقي قطاع غزة بصواريخ كاتيوشا عيار 107 ملم . ياتي ذلك في الوقت الذي تواصل قوات الاحتلال الصهيوني و لليوم السادس علي التوالي استهداف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات التجارية والتربوية والاجتماعية والصحية و حتي للمراكز الانسانية في مختلف مناطق قطاع غزة ، ما أدي إلي تدمير مئات المنازل والمؤسسات . و أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني أن طائراتها الحربية شنت خلال الفترة الواقعة بين الفجر والصباح من اليوم السبت 60 غارة جوية جديدة علي مناطق متفرقة في قطاع غزة . و تمكنت فرق الانقاذ والإسعاف من انتشال جثة فتاة ثالثة من تحت أنقاض مبني «جمعية مبرة فلسطين للمعاقين» الخاص بالإناث في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، والذي دمرته الطائرات الحربية الصهيونية صباح اليوم ما أدي إلي سقوط عدد من الشهداء والجرحي من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يزال بعضهم تحت الأنقاض .
في غضون ذلك هددت حركة «حماس» بإدخال «عناصر جديدة في المواجهة لم يعرفها الاحتلال من قبل» ، في سياق ردها علي العدوان فيما إذا استمرت قوات الاحتلال بقصف البيوت السكنية وقتل المدنيين . و قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة «حماس» في تصريحات صحفية نشرت اليوم : «إذا استمر قصف البيوت والمدنيين فان عناصر القسام ستدخل عناصر جديدة وستفاجئ وستربك حسابات الاحتلال وستجبره علي احترام معادلات» ، مؤكدًا أن مقاتلي «كتائب القسام» مستمرون في ضرب كل اهداف الاحتلال وبكل قوة .