المخرج مجيدي: الاوساط الانسانية صمت آذانها وغضت أبصارها عما يجري في غزة من قتل وتنكيل

أشار المخرج المبدع مجيد مجيدي الذي يعتبر أحد الفنانين المرموقين في الجمهورية الاسلامية الايرانية الي الغارات الجوية التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني ضد أهالي غزة العزل وأكد أن الاوساط الانسانية صمت آذانها وغضت أبصارها عما يجري في هذه المدينة وكأنهم لايرون كل هذه المظالم التي تجري علي أهالي هذه المدينة الصامدة فالويل لهذه الاوساط التي باتت وكأنها لاتري مصرع النساء والاطفال الابرياء العزل علي يد كيان الاحتلال الصهيوني.

و أفاد القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا المخرج أكد دعمه للشعب الفلسطيني في غزة الذي يتعرض لأبشع أنواع القتل والبطش علي يد الكيان الغاصب للقدس موضحا أن هذا الشعب يعيش في وطن عرضه التاريخ برمته وسلاح أهله الايمان بالله تبارك وتعالي حيث أنه يصمد أمام كل هذه المظالم ويتعرض للقصف والغارات الجوية التي يتم فيها اطلاق الصواريخ والقاء القنابل الا انه يصمد امام كل هذه الامور بالرغم من افتقاده لأي ملجأ حيث أن مائدته في شهر رمضان المبارك باتت استقبال القنابل والصواريخ المدمرة. وقال المخرج في مذكرة نشرها علي موقعه " اني أعرف وطنا يقتل فيه فتي لايتجاوز عمره 15 عاما ويحرقونه وهو علي قيد الحياة ويحتلون أرضه ووطنه ولاذنب له سوي أنه يدافع عن وطنه المحتل.تبا لهذه الاوساط التي تزعم أنها تدافع عن حقوق الانسان كذبا وتتجاهل كل هذا الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني المسلم". وأضاف قائلا " اني لااوجه كلامي لهذه الاوساط ولا الحكومات الغربية ولا العربية التي لو كان لديها ذرة من الغيرة لما بقي للصهاينة من وجود الا اني اوجه كلامي لشعوب العالم الحرة وأهيب بها الي نصرة هذا الشعب المظلوم الذي يتعرض للغارات الجوية وتلقي عليه القنابل الظالمة ". وأكد مخرج الفيلم الرائع " صبغة الله " الذي حصد الكثير من الجوائز العالمية ضرورة رفع شعوب العالم صوتا واحدا في الدفاع عن أهالي غزة الصامدين داعيا الي التأكيد لهؤلاء المظلومين أن أحضان المسلمين ملجأهم وستبقي صور الشهداء الاطفال خالدة في ذاكرة التاريخ علي مر الدهور والعصور الي جانب الغضب الذي يستعر في قلوب الشعوب الاسلامية وكل اصحاب الضمائر الحية التي تزيد من نسبة الكراهية للصهاينة المحتلين.