"داعش" يحاول الإستيلاء على قلب المنطقة الكردية شمال سوريا
بالرغم من المقاومة فإن عصابات "داعش" الارهابية راحت تتقدم في أرياف كوباني او عين العرب نحو المدينة ، في محاولة للإستيلاء على قلب المنطقة الكردية ، فيما تدور معارك بينه و بين وحدات حماية الشعب الكردية ، بينما يخشى الأكراد من أن تسقط بيد "داعش" بعد استقدام الأخيرة أسلحة ودبابات غنمها من مستودعات الجيش العراقي .
و تعد الحرب بين مقاتلي "حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي" منذ أسبوع ، ومقاتلي أبو بكر البغدادي من أهم معارك سوريا . و تتواجد "وحدات الحماية الشعبية الكردية" في قلب المعركة من أجل "كوباني" أو عين العرب . والسباق في ريف كوباني الجنوبي، بين المقاتلين الكرد و"داعش" لإخلائها من القرويين، الأطفال والنساء قبل وصول "داعش" إليهم . و تعد السيطرة على ضفتي الفرات السوري من الحدود التركية حتى العراق هدفا لأبو بكر البغدادي. فالفرات بسدوده و منشآت الطاقة فيه والسهول الخصبة لضمه إلى الفرات العراقي. وتقول رئيسة مجلس الشعب في غربي كردستان الهام إحمد، إن تنظيم (داعش) "يريد أن يضم هذه المنطقة لولايته لتصبح تحت سيطرته ومن ثم يتقدم إلى منطقة الجزيرة، وهي الهدف الأساسي له" . وبالرغم من المقاومة، فإن "داعش" يتقدم في أرياف كوباني نحو المدينة . حيث بدأت هجوماً من الشرق في تل كوجر لوضع المنطقة بأكملها داخل فكي كماشة . و اعلن مراد قره ييلان القائد العسكري الكردي، الاستنفار العام، طالباً من الأكراد التوجه إلى "كوباني" للدفاع عنها، والعشرات من أكراد تركيا وصلوا إليها. أما بيشمركة مسعود البارزاني في كردستان العراق القريب فإستنكرت ، لكنها لم ترسل المقاتلين لنجدة "كوباني" . وتعلق إلهام أحمد على هذه المسألة بالقول إننا "لم نتلق الدعم الذي كنا نتصوره لمساعدتنا في مثل هكذا موقف حرج وصعب" . وتقاتل "وحدات حماية الشعب الكردية" عصابات "داعش" التي لا تقاتل من الأكراد سواهم في حين تهادن البيمشركة ، وتستقدم تعزيزات من الرقة وأسلحة ودبابات من غنائمها العراقية لكسر المقاومة الكردية.