هدية "جعفريان" من افغانستان لقائد الثورة الاسلامية
أستقبل قائد الثورة الاسلامية مساء السبت حشدا من كبار المسؤولين في البلاد والشخصيات الثقافية واساتذة الشعر والادب الفارسي وباقي الشعراء من الدول الناطقة باللغة الفارسية بمناسبة مولد الامام الحسن المجتبى (عليه السلام ، مشيرا الى مسؤولية الشعراء تجاه الحقائق المرة التي يمر بها العالم الاسلامي.
و أفاد القسم الثقافي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير مصور ونقلا عن احد الكتاب الايرانيين البارزين بان قائد الثورة الاسلامية اقترح مشاركة الشعراء والادباء الافغانيين في محفل شعر النصف من رمضان المبارك ايضا. واوضح التقرير بان الشاعر الافغاني "محمد حسين جعفريان" كان من بين الشعراء الافغان في هذا المحفل الادبي الذي كان يحمل رزمتين من الكتب معه ويقول مبتسما، انها هدية افغانستان لقائد الثورة الاسلامية. واشار التقرير الى حضور سماحة الامام الخامنئي في هذا الحشد ولفت إلى ان الشخص الاول الذي تقدم للكرسي الذي استقر عليه سماحة قائد الثورة الاسلامية هو البروفيسور "ظهير الدين صديقي" وثم الاستاذ " الشاعر الايراني " علي موسوي كرماوردي" ثم جاء دور "قادر طهماسبي" والشاعر "انصاري نيا" وتقدم بقية الشعراء من اجل تقديم كتبهم واشعارهم ورسائلهم لسماحة قائد الثورة الاسلامية. واوضح التقرير بانه بعد الانتهاء من اقامة صلاة الجماعة بامامة قائد الثورة الاسلامية وتناول افطار مختصر في باحة المنزل توجه الحاضرون لحسينية الامام الخميني (ره) وبدء البروفيسور الباكستاني البارز ظهير احمد صديقي" انشاد شعره في هذه المناسبة السعيدة، والذي نال استحسان سماحة الإمام الخامنئي. ثم جاء دور شاعر من الهند، وهو الشاعر "بالرام شكلا" الاستاذ الجامعي في جامعة دلهي، وانشد شعرا حول الامام امير المؤمنين "علي بن ابي طالب" (ع) رغم انه غير مسلم. وقال قائد الثورة الاسلامية بعد انتهاء شعره وضمن استحسان لشعره "اسأل الله تعالى ان يرزقك عناية ذلك الإمام الكبير". ثم تقدم الشاعر الطاجيكي "مؤمن قناعت" اكبر الشعراء المشاركين في هذا المحفل الادبي سنا، وانشد شعره الذي خصصه حول موضوع "الخليج الفارسي". ثم انشد 3 شعراء مخضرمين ضيوف اخيرين من 3 دول اخرى ، قبل ان ياتي دور ضيفة من روسيا وهي الشاعرة السيدة "آنا برزينا" الاستاذه في اللغة الفارسية بجامعة طهران والتي نال شعرها ايضا استحسان سماحة قائد الثورة الاسلامية. ثم تقدمت للمنصة الشاعرة "فرزانة خنجندي" من "طاجيكستان" ثم جاء دور الشاعره الافغانية السيدة "تكتم حسني" ونال شعرهما استحسان قائد الثورة الاسلامية كثيرا. واخيرا جاء دور الشعراء الايرانيين لانشاد ابياتهم الشعرية.