القسام تفاجىء كيان الارهاب بإرسال طائرات بدون طيار تحمل اسم «أبابيل1» للقيام بمهام خاصة في قلب«اسرائيل»
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس ، اليوم الاثنين ، عن تمكنها من تسيير عدد من طائراتها الاستطلاعية بدون طيار للقيام بمهام خاصة داخل عمق كيان الارهاب الصهيوني ، في الوقت الذي دخل العدوان الصهيوني على قطاع غزة ، يومه الثامن على التوالي ، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية صد العدوان و دك مغتصبات العدو بمزيد من الصواريخ عدا عن التطور النوعي في وسائل المقاومة الأمر الذي يزيد من غضب الصهاينة .
و قالت كتائب القسام انها سيرت عددا من طائراتها بدون طيار لتخترق أجواء المدن المحتلة على رؤوس الصهاينة ، و أوضحت في تصريح أنها أرسلت الطائرات للقيام بمهام خاصة ، مبينة أنها ستنشر تفاصيل الموضوع لاحقا ، وخلال تصريحات أخرى لها . و أعلنت كتائب القسام ان مهندسيها تمكنوا من تصنيع طائرات استطلاع بدون طيار تحمل اسم «أبابيل1» ، و قد أنتج منها 3 نماذج . و قالت القسام في بيان عسكري أن طائراتها قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية "الكرياة" بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة و أوضحت أن نماذج الطائرات :
- (A1A ) ذات مهام استطلاعية
- (A1B ) ذات مهام هجومية - إلقاء
- (A1C ) ذات مهام هجومية-انتحارية
و كانت كتائب القسام اصدرت اليوم الاثنين بيانا حصلة وكالة تسنيم الدولية للانباء على نسخة منه ، فيما يلي نصه :
{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ*تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ*فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
معركة "العصف المأكول"
كتائب القسام تكشف عن طائرات بدون طيار محلية الصنع من طراز "أبابيل1"
في إطار معركة "العصف المأكول" المتواصلة مع الاحتلال الصهيوني، الذي أصرّ على اختبار عزم مقاومتنا رغم أنها حذرته من الإقدام على أي حماقة، وتواصلاً لمفاجآتنا المتلاحقة التي أذهلت العدو الجبان، ومواصلةً لتحدي عنجهية أقوى قوة عسكرية دخيلة على المنطقة، تمتلك من العتاد العسكري والتجهيزات التقنية أحدثَها وأكثرها دقة، كانت مفاجأة الطائرات القسامية المسيّرة التي أحدثت إرباكاً وذهولاً لدى المحتل وقادته.
واليوم تكشف كتائب الشهيد عز الدين القسام أن مهندسيها تمكنوا بفضل الله تعالى من تصنيع طائرات بدون طيار تحمل اسم "أبابيل1"، وأنتجت منها الكتائب 3 نماذج:
1- طائرة A1A وهي ذات مهام استطلاعية.
2- طائرة A1B وهي ذات مهام هجومية-إلقاء.
3- طائرة A1C وهي ذات مهام هجومية-انتحارية.
وقد قامت طائراتنا صباح هذا اليوم بثلاث طلعات، شاركت في كلٍ منها أكثر من طائرة، وكانت لكل طلعةٍ مهام تختلف عن الأخرى، وقد فُقد الاتصال مع إحدى هذه الطائرات في الطلعة الثانية ومع أخرى في الطلعة الثالثة.
إن كتائب القسام وهي تفجر اليوم هذه المفاجأة فإنها تؤكد أن هذه ليست أول مرة تجري فيها طائراتنا مهماتٍ في عمق الكيان، ونحن نكشف اليوم لأول مرة أن طائراتنا قامت في إحدى طلعاتها بمهام محددة فوق مبنى وزارة الحرب الصهيونية "الكرياة" بتل أبيب التي يقاد منها العدوان على قطاع غزة، وستكشف الكتائب خلال الأيام القادمة عن معلومات جديدة حول بعض المهام التي قامت بها طائراتنا، وإن نجاح عدد منها في تنفيذ مهامها يسجل لكتائبنا المظفرة على الرغم من الغطاء الجوي ومنظومات الاعتراض المتطورة للاحتلال.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 16 رمضان 1435هـ
الموافق 14/07/2014م
هذا و اعترف اعلام كيان العدو الصهيوني اليوم الاثنين بتحليق كتائب الشهيد القسام طائرات استطلاع بدون طيار للقيام بمهام خاصة داخل العمق الصهيوني لكنه زعم اسقاط ثاني طائرة بدون طيار فوق مستوطنة اسدود قادمة من غزة ، و قال ان حكومة بنيامين نتنياهو قررت فتح تحقيق في كيفية وصول هذا النوع من الطائرات الى عمق الاحتلال . و زعم الاعلام الصهيوني أن قوات الإحتلال أعترضت فجر اليوم ، و في أجواء اسدود ، طائرة استطلاع بدون طيار و عليها كمية من المتفجرات ، مضيفا ان الطائرة كانت قادمة من قطاع غزة ، باتجاه اسدود ، و كانت مفخخة ، الهدف من ارسالها تفجيرها ، حسب زعمه . و اوضح أن الشرطة الصهيونية و فرق المتفجرات في اسدود تبحث عن حطام طائرة الاستطلاع بدون طيار . بدورها قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "حماس فاجأتنا ، وبخلاف ما تعرفه الاستخبارات «الإسرائيلي»ة .. فإنها جعلتنا نرى أن لديها إمكانات طويلة المدى، و على "الكابينيت" أن يأخذ قرارا من أجل منع القصف المتواصل من غزة على «إسرائيل» . وتحدث الاحتلال الصهيوني ، صباح اليوم الاثنين ، عن اسقاط طائرة بدون طيار بالقرب من اسدود محملة بالمتفجرات قادمة من قطاع غزة . و نقلت "هاآرتس" عن جيش الاحتلال الصهيوني اتهامه كتائب الشهيد عزالدين القسام بإرسال الطيارة المفخخة ، إلى اسدود والتي تخطت أكثر من 60 ك.م في الأراضي المحتلة.