آية الله مكارم الشيرازي: الاوضاع الراهنة التي يعيشها العالم الاسلامي تعتبر من أكثر الظروف سوءاً
أشار آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة الي الاوضاع الراهنة التي يعيشها العالم الاسلامي التي تعتبر من أكثر الظروف توتراً في الوقت الحاضر منذ 14 قرنا معربا عن أسفه لما تشهده معظم الدول الاسلامية من اراقة الدماء والحروب المدمرة.
وأفادت وكالة ارنا أن سماحته أعلن ذلك لدي استقباله أمس الاثنين اعضاء لجنة اقامة المؤتمر الذي يعقد في مدينة قم المقدسة لدراسة الاخطار التي تشكلها التيارات التكفيرية موضحا أن كل هذه الجرائم التي ترتكبها هذه التيارات انما يعود سببها الي الجهل وتحريض اعداء الاسلام. وأشار آية الله مكارم الشيرازي الي المجازر التي يتعرض لها الاطفال والنساء المسلمون وتدمير المراقد المقدسة في الدول الاسلامية وخاصة في سوريا والعراق وأكد أن اعادة اعمار هذه المعالم الدينية وصيانتها تتطلب لعدة أعوام. وقال سماحته " ان الاكراد طعنوا وطنهم وشعبهم ويطالبون بتقسيم العراق دون الأخذ بعين الاعتبار الاوضاع التي يواجهها هذا البلد في الوقت الحالي ". وأضاف قائلا " ان زعيم التكفيريين أطلق مزاعم واهية لاتعتمد علي أي أساس وزعم أنه خليفة المسلمين في حين أن التكفيريين قدموا الفاحشة تحت اسم الجهاد خلافا لأحكام القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ورأي أنهم يريدون من خلال استنباطهم الاحمق نشر أفكارهم الضالة في العالم الاسلامي. وأشار آية الله مكارم الشيرازي الي الانتهاكات التي ارتكبها التكفيريون ضد المسلمين والمجازر البشعة التي اقترفوها ضد المدنيين العزل ورأي أن كل هذه الجرائم توجه ضربة شديدة للاسلام لأن هؤلاء يريدون تقديم هذا الدين الحنيف وكأنه دين يدعو الي العنف ويفتقد الي المنطق. وتطرق سماحته الي عقد مؤتمر خطر التيارات التكفيرية في قم المقدسة وأعرب عن أمله بأن يتكلل أعماله بالنجاح وأن يؤدي الي تعرية هؤلاء المجرمين وازالة الغبار عن الوجه الناصع للدين الاسلامي الحنيف وبالتالي فرض العزلة علي هؤلاء المضللين لكي لايضلوا السذج عبر أقوالهم. ودعا آية الله الشيرازي علماء العالم الاسلامي الي الوقوف بوجه التكفيريين الذين أثاروا الخلافات بين المسلمين وزرعوا بذور الشقاق بينهم في حين أصبح العدو الرئيس المشترك في أمان بسبب تقاتل الاخوة والاشقاء والتناحر فيمابينهم.





