في حوار خاص مع تسنيم...

ماري هاسكي: القوى العالمية تهاب من عفاف وحجاب النساء المسلمات

رمز الخبر: 432989 الفئة: ثقافة و علوم
ماري هاسكي

أعتبرت المرأة المسلمة الاميركية "تينا ماري هاسكي" ان قوة المرأة تكمن في حجابها ولهذاالسبب فان القوى العالمية تسعى ان تسلبها حجابها وثم قوتها ، لان عندما تفقد المرأة حجابها وعفتها فانها في الواقع قد فقدت دينها وفقدت كل شيء.

و أفادت وكالة " تسنيم" الدولية للانباء من محافظة شيراز، بانه بمناسبة حلول اليوم العالمي للحجاب اجرت حوارا خاصا مع مع السيدة المسلمة الامريكية "تينا ماري هاسكي" التي  أعتنقت الدين الاسلامي قبل 25 عاما وانتخبت الحجاب الاسلامي، وقالت بانه مضى عليها 4 سنوات ولم تزور امريكا وانها تعيش في الجمهورية الاسلامية الايرانية وانها امريكية الاصل ومن اهالي ولاية كانساس وان والدها هو قس بروتستانتي حيث كانت مسيحية قبل اعتناقها الاسلام. واوضحت بانها كانت تذهب مرتين او ثلاث مرات اسبوعيا الى الكنيسة بسبب  ان والدها كان قسيسا، وكانت نشطة في هذا المجال وكانت تعزف على بيانو في الكنيسة. واختارت في سن 18 الدراسة في اختصاص الموسيقى في احدى الجامعات الامريكية لاكمال خبرتها في العزف على البيانو، واضافت، ولكن الله تعالى شاء ان يغير حياتي ومستقبلي وتعرفت في الجامعة علي طالب ايراني وتابعت ان تعرفي على "ترابيان" الذي هو زوجها الان، كانت بمثابة الخطوة الاولى التي اتخذتها على طريق اسلامي. وقالت " تزوجنا بعد مرور 6 اشهر من تعرفنا وكان اسمه الصغير "محمد" الذي لم اسمع بهذا الاسم من قبل، وهو من اهالي مدينة شيراز الايرانية ورزقنا الله بنتنا وبقينا هناك حتى بلغت 6 سنوات من عمرها . واستطردت بانها كانت مسيحية قبل ولادة ابنتها وشاء الله ان يرزقنا بنتا بعد 5 او 6 سنوات، كنت انا في ذلك الحين مسيحية وزوجي مسلم وفكرت ان اثبت بان الدين المسيحي هو افضل واكمل الاديان لنجاة اطفالي من الضياع الفكري، ولهذا بدأت  بدراسة  هذا الموضوع ، ولفت نظري النظرة المسيحية الى شخصية النبي عيسى (ع) فكيف يمكن ان يكون هو الرب وهو رجل يمشي على الارض ويعيش كما يعيش غيره من الناس؟ ولم استطيع ان اجيب على اسئلة زوجي حول موضع ان الله ثالث ثلاثه (الإلهية مشتركة بين الله تعالى ومريم وعيسى). واشارت هذه السيدة المسلمة الاميركية الى سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول الله "فأصمهم واعمى أبصارهم"  حيث عندما يرتكب ذنبا فانه لايمكنه ان يرى حقيقة الامور. وعندما منّ الله تعالى بالهداية فهمت بان الدين الاسلامي الحنيف هو افضل واكمل الاديان ولهذا اعتنقت الاسلام وانا في الخامسة والعشرين من عمري. عندما كنت اذهب الى المستشفى الذي كنت اعمل فيه وانا في حجابي الكامل، كنت اقول للذين يعرفونني بانني اسلمت وان الحجاب جزء من ديني. وبسبب بعض المضايقات التي تعرضت لها ابنتي في المدرسة قررنا الاقامة في ايران الاسلامية. واعربت "تينا ماري هاسكي" عن اعتقادها بان الحجاب هو ضرورة دينية واجبة لان جيمع الاديان الالهية فرضت الحجاب على المرأة المؤمنة، وان الانسان هو الذي ترك هذه الفريضة. وحتى الرجال عندما يفكرون بالزواج يبحثون عن المرأة الصالحة العفيفة لانها ركن رصين وهي في الحقيقة يضمن مستقبل بيته وابنائه. وشددت على ان جمال المرأة يكمن في حجابها وليس في مكياجها وان قوة المرأة في عفتها وشرفها وحجابها وان الحجاب هي واجهة النساء المسلمات في جميع انحاء العالم . ومضت موضحة، كما يحافظ الانسان على ماله وذهبه ومجوهرته الثمينة في اماكن مطمئنه في بيته، فان الجمال بالنسبة للمرأة تعتبر ثروة لها ويجب ان لاتبذرها في كل مكان بل ان تظهرها في بيتها ولان الحجاب تصون المرأة من كل شر، واذا اتخذنا الائمة وتوصياتهم انموذجا نحتذي بهم في حياتنا اليومية لما وقعنا في كل هذه المشاكل التي نعاني منها. ولهذا فانني احاول ان اربي اطفالي تربية دينية كما يريده اهل بيت النبي سلام الله عليهم جميعا. ورأت بان الحجاب لم يكمن لها يوما عائقا امام ذهابها الى جامعتها او مكان عملها في اميركا وتابعت " انا فخورة بحجابي وان هذا شيء طبيعي ان يفتخر الانسان بالشيء الثمين الذي حصل عليه نتيجة لجهوده وانه مدعاة للراحة واللذة". ورات بان الذين يقولون بان الحجاب يعني التقيد ليس هو الا ذريعة لااكثر، لان الله تعالى عندما فرض  الحجاب فانه يعرف اكثر من عندنا وهو العالم القدير بان الحجاب افضل للمرأة لانه يصونها من المشاكل والذنوب. ودعت هذه السيدة المسلمة الامريكية الى تربية الابناء وهم صغار على ضرورة رعاية قيم واحكام الدين الاسلامي في سن مبكر ، وان الحجاب وحده لايكفي يجب مراعاة العفاف الى جانب الحجاب، وان الججاب يذكرني دائما بانني امرأة مسلمة. اوضحت بان المرأة غير المحجبة لايقف امامها اي شيء وان الانسان الذي لايصلي مثله مثل الشخص الذي يكتب رسالة ولكنه لايبعثها، مثل الانسان الذي يذهب كل يوم الى العمل ولكن في نهاية الشهر ينفثون حقوقه في الهواء. ان الصلاة والقرآن الكريم يحولان بين الانسان وارتكاب الآثام والذنوب. واخيرا اكدت بانها ليست نادمة على الطريق الذي سلكته وعلى الرغم من صعوبة طريق الايمان الا انه ممتع جدا.              


 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار