الرئيس الأسد يحدد اليوم في خطاب القسم الدستوري ملامح المرحلة المقبلة لـ 7 سنوات قادمة

رمز الخبر: 433538 الفئة: دولية
بشار الأسد

بعد الانتخابات الرئاسية التعددية التي شهدتها سوريا في هذا العام للمرة الأولى منذ استقلالها عام 1946 ، و فوز الرئيس السوري بشار الأسد بغالبية أصوات الشعب ، ينتظر الشارع السوري والمتابعين الدوليين للأزمة السورية وتداعياتها، خطاب القسم الدستوري الذي سيؤديه الرئيس الأسد خلال الساعات القليلة القادمة ، في ظل المعطيات الجديدة الداخلية السياسية والعسكرية ، والضغوط الخارجية الداعمة والمساندة للجماعات التكفيرية المتطرفة .

و رغم كل الانتقادات التي وجهها الغرب للاستحقاق الرئاسي ، و مقاطعة عدد من الدول العربية والأوربية لاقتراع السوريين على أراضيها، جرت الانتخابات بإقبال غير مسبوق أقر به العالم أجمع ، حيث اضطرت السفارات السورية في بعض الدول لتمديد الاقتراع نظراً لشدة الإقبال ، بعدها تم إعلان فوز الرئيس الأسد بنسبة تجاوزت ثمانية و ثمانين بالمئة ، مسقطاً كل الرهانات التي حيكت ضد الدولة السورية بهذا الخصوص ، بالتوازي مع ذلك كان الجيش السوري يخوض معارك على أكثر من جبهة في الميدان ، مكبداً المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة بشرية ومادية ، مسجلاً إنجازات عسكرية قلبت الموازين على الأرض وجعلت الكلمة العليا للجيش السوري خاصة في مدن "حلب" و "ريف اللاذقية" و "درعا" و"ريف دمشق" . و على نفس الخط سارت الحكومة السورية في ركب جمع وتوحيد صفوف الشعب السوري، من "حمص القديمة" إلى "ريف دمشق" أنجزت التسويات والمصالحات الداخلية السورية-السورية، تلك التسويات التي رفضتها عديد من الدول لأنها لا تخدم مصالحها، وهذا ما بدا جلياً في مصالحة "مخيم اليرموك" حين مارس تنظيم "جبهة النصرة" كل أشكال الارهاب لمنع سير هذا الاتفاق ، ليقترب بعد ذلك موعد القسم الدستوري للرئيس الأسد الذي من المتوقع وحسب ما نشرت صفحة رئاسة الجمهورية العربية السورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، أنه سيحدد ملامح المرحلة المقبلة لسبع سنوات قادمة ، بتوجهاتها وخطوطها الأساسية سياسياً واقتصادياً، في حين أكدت مصادر سورية  أن الرئيس بشار الأسد سيؤدي اليمين في حفل ضخم بالعاصمة دمشق أمام عدد كبير من الشخصيات اليوم الأربعاء 16 تموز . و بناء على كل ما سبق يرى المتابع لمجريات الأمور والتطورات على الساحة السورية ، أن الدولة تسير خطوة بخطوة على طريق الخروج من الأزمة التي تمر بها، وتستعيد عافيتها في إطار الحل العسكري لمواجهة الجماعات المتطرفة، والحل السياسي المتمثل بالتسويات والمصالحات الداخلية.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار