المالكي: رئاسة الجمهورية للكرد ونرفض شغل هذا المنصب لمن لايؤمن بوحدة العراق

رمز الخبر: 434058 الفئة: دولية
مالکی

أكد رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم الاربعاء خلال كلمته الاسبوعية ضرورة أن يكون مرشح رئاسة الجمهورية رافضاً لمشروع تقسيم العراق، فيما اشار الى أن على مجلس النواب الجديد عدم التعامل مع الطائفيين والوقوف بوجه الميليشيات والارهاب، وجدد تقديمه العفو الخاص عن الضباط والاشخاص المغرر بهم الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين، ودعاهم للعودة عن قرارهم، لاسيما وان القضاء على الارهاب وصل الى مراحله النهائية.

و قال المالكي في كلمته  إن "يوم امس انهى مجلس النواب انتخاب رئيس المجلس ونائبيه، ولايسعني الا ان اقدم التهنئة الى سليم الجبوري وحيدر العبادي وارام الشيخ محمد". وأضاف " ما انجز امس يأتي ضمن محاولات اثمرت عن انجاز المحطة الاولى من بناء العملية السياسية بانتخاب رئيس المجلس ونائبيه، حيث كانت الولادة فيها عسر وكان فيها بعض المخالفة، واننا طرحنا موضوع الاغلبية السياسية ولا زلنا نقول بان انقاذ العراق والعملية السياسية لابد ان يكون هناك توجه في اي مقطع نحو الاغلبية السياسية حتى لا يبقى التعثر الذي يؤثر على العملية السياسية ويؤثر على الاعمار والتنمية والخدمات، ولكن كان الجواب نريد توافقا ولكن حتى التوافق اصيب بانتكاسة". واوضح المالكي " ابارك للشعب العراقي ولمجلس النواب انتخاب هيئة الرئاسة واتمنى منهم ان تكون هذه الدورة ليست كسابقتها وليست تعطيلية"، معربا عن امله في المبادرة الى اقرار القوانين المهمة المعطلة منذ سنوات مثل قانون النفط والغاز وقانون الاحزاب والبنى التحتية وقضية تجهيز الجيش والقوات المسلحة التي واجهت صعوبات جمة بسبب مواقف مجلس النواب السابق في اجازته للدولة والحكومة بشراء الاسلحة اللازمة في بلد يمر بتحد شديد. واشار الى ان يقف مجلس النواب الى جانب الحكومة والسلطة التنفيذية والاجهزة الامنية لمواجهة التحدي الامني الكبير والى جنب المبادئ والاسس التي نعتمدها وهي وحدة العراق، حيث ينبغي الا يكون هناك وجود لكل من لا يؤمن بهذه الوحدة التي تقوم على اساس الدستور"، مبيناً أن من مهام مجلس هيئة الرئاسة هي عدم التعامل مع الطائفيين والوقوف بوجه الارهاب والميليشيات. واضاف ان " من اولى المهام التي تواجه المجلس هي مواجهة دعوات التقسيم التي لن تنتهي بالتقسيم الجغرافي وانما تنتهي بعملية تقسيم الجسد العراقي الوطني بكل مكوناته، وهكذا فإن امام مجلس النواب ملفات كثيرة". وتابع " لم يبق من المدة المقررة لتسمية رئيس الجمهورية الا 15 يوماً تقريباً ويبدو انه من حصة الاكراد ونحن نرحب بذلك وينبغي ان يكون من اولويات وضرورات صفات مرشح رئاسة الجمهورية ان يكون رافضا لدعوات التقسيم والاستفتاءات والتجاوزات على الدستور والتمددات غير المشروعة، مبيناً أنه من اولى مهام رئيس الجمهورية هو الحفاظ على سيادة العراق. وذكر رئيس الوزراء ان العراق يمر بمرحلة خطرة يواجه فيه التكفيريين والقوات الامنية تحقق الانتصارات، مستدركا " فيما تحولت بعض السفارات الى مقرات اجتماعات ومؤامرات على العراق التي نحذر منها". وتابع " هنا لابد ان اشكر دعوة امين عام الامم المتحدة بان كي مون على دعوته لوقف دعم الارهاب، كما اشكر العشائر العراقية الاصيلة التي تحارب الارهاب الى جانب القوات الامنية في المناطق التي تتواجد فيها هذه المجاميع". وخلال كلمته جدد رئيس الوزراء اعلان العفو الخاص عن الضباط والاشخاص المغرر بهم الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء العراقيين، ودعاهم للعودة عن قرارهم، لاسيما وان القضاء على الارهاب وصل الى مراحله النهائية. ولفت المالكي الى أنه تلقى اتصالات عدة من ضباط بعثيين هددوا بالقتل من قبل داعش، موضحا انه دعاهم الى العودة عن رشدهم قبل ان يموتوا على يد الكفار، ونبه الى وجود تحرك في عدة محافل عربية واقليمة لتقسيم العراق تغذيه اطراف عدة وان حالات التدخل بشان العراقي ازدادت بشكل كبير في المرحلة الحالية. وختم المالكي كلمته قائلاً " ليس لداعش في العراق استقرار ومكان وها هو الزحف والارادة الصلبة والقرار السياسي القوي تحرك على الارض ولا يتوقف الا بانتهاء هذه العصابات".

 

 

 

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار