المالكي : بغداد عصية على أيتام البعث .. ونرحب برئيس كردي شريطة ان يكون رافضا للتقسيم

رمز الخبر: 434133 الفئة: دولية
نوری المالکی

وجه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ، اليوم الأربعاء ، كلامه لمن وصفهم بـ"أيتام البعث" بأن بغداد عصية عليكم ، كما أبدى ترحيبه برئيس للجمهورية من القومية الكردية لكن يجب أن يكون رافضا للتقسيم ، مؤكدا أن أمام مجلس النواب الكثير من الملفات التي عطلت بقصد ، و مشددا على ان إنقاذ العراق والعملية السياسية يكمن بالتوجه لتشكيل حكومة أغلبية سياسية .

و قال المالكي خلال كلمته الأسبوعية المتلفزة : "أقول لأيتام البعث الذين يتحدثون عن بغداد وغير بغداد أنها أصبحت عصية عليكم وعلى غيركم ولن تتمكنوا" . و أضاف : "إذا كنتم تعتقدون يا ضالي الطريق بأنكم ركبتم ظهر داعش ها انتم اليوم قد ركبت ظهوركم و أصبحتم تركضون خلفها وأصبحت يوميا تستيبكم وأصبحت تعدم وتقتل"، مؤكدا ان "مجموعة من الضباط اتصلوا بي وقالوا نحن مقتولون لا محال ونريد أن نتحرك وأنا قلت لهم أعطيت لكم عفوا سابقا يا من تورطتم واكرر عليكم عودوا قبل أن تقتلوا القتل البشع على يد داعش" . واشار الى أن "إنقاذ العراق والعملية السياسية يكمن بالتوجه لتشكيل حكومة أغلبية سياسية" . وتابع المالكي بان "داعش يستهدف الدول سيما التي لديها نظام ديمقراطي واضح يرفض الأفكار الضالة يجب ان يعرفوا ان العراق اذا حصل فيه شيء من التقسيم فانه سيكون الشرارة التي تنطلق عمليات الوحدة للكثير من الدول التي تكونت بمعاهدات سايكس بيكوا" . وأبدى المالكي ترحيبه برئيس للجمهورية من القومية الكردية لكن يجب أن يكون رافضا للتقسيم ، فيما أكد أن وأمام مجلس النواب الكثير من الملفات التي عطلت بقصد . وقال المالكي إن ائتلافه "يرحب بان يكون رئيس الجمهورية من الكرد ولكن ينبغي أن يكون مؤمنا بوحدة العراق ورافضا لدعوات التقسيم والاستفتاءات والتجاوزات على الدستور والتمددات غير المشروعة" . وأضاف المالكي أن "أمام مجلس النواب الكثير من الملفات التي عطلت بقصد، درجات وظيفية عليا إلى الآن بلا إقرار وبلا تصويت وهكذا مضينا أربع سنوات ندير الدولة بالوكالة وبالنيابات ومجلس النواب يهرب من هذه الاستحقاقات إلى قضايا ثانوية صغيرة" . و دعا المالكي مجلس النواب الجديد إلى عدم تكرار أخطاء الدورة السابقة وأن يسعى لخدمة الشعب عن طريق إقرار القوانين المهمة كقانون الموازنة، مشيراً إلى أن انتخاب هيئة رئاسة البرلمان حصل فيها مخالفات للاتفاقات السياسية . وقال المالكي إن "انتخاب هيئة رئاسة البرلمان الجديد حصل فيها بعض المخالفات للاتفاقات السياسية، لكن نعتبرها خطوة اولى لبناء العملية السياسية"، مبينا أن "مجلس النواب الجديد عليه أن يدير المجلس بقانونية ودستورية وإنضباط، بعيداً عن ما حصل من اخطاء في الدورة السابقة" . وأضاف أنه "على البرلمان أن يبادر لاقرار القوانين المهمة كقانون الموازنة العامة وقانون النفط والغاز وقانون الاحزاب وغيرها، وأن يساهم في تقديم الدعم للجيش العراقي عن طريق تسليحه، لأن العراق يتعرض لهجمة إرهابية شرسة تتطلب منا دعم قواتنا المسلحة" . ودعا المالكي المجلس النيابي الجديد ايضا الى "الوقوف ضد المحاولات الرامية لتقسيم العراق وأن يعمل على وحدة البلد وعلى المجلس ايضا الابتعاد عن التعامل مع الجهات التي تحرض على الطائفية وأن يسد الطريق على تدخلات الدول في شؤون العراق" .

وفي سياق آخر حذر المالكي العرب من "خطر داعش لان جميع الدول العربية على صفيح ساخن وأتمنى أن يتعضوا، كما أتمنى على المجتمع الدولي إدانة جميع الدول التي دعمت الإرهاب". وتابع المالكي أن "الدول التي تدعم الارهاب بدأت تشعر بوصول داعش والارهاب اليها، واقول أن الدول العربية اليوم على صفيح ساخن وعليهم أن يتعضوا"، مؤكداً أن "هناك تحرك في عدة محافل عربية واقليمية لتقسيم العراق". وكشف المالكي "تلقيت اتصالات من قبل البعثيين وضباط في الجيش السابق هددوني بالقتل".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار