الصهاينةيقتحمون المسجدالأقصى ويعتدون على المرابطين

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن مجموعات استيطانية صهيونية مدعومة من قوات الاحتلال ، اقتحمت صباح اليوم الخميس ، ساحات المسجد الأقصى ، و اعتدت على عدد من المصلين و المرابطين و موظفي الأوقاف تزامنا مع تأمين جولات المستوطنين و ذلك في الوقت الذي يواصل الصهاينة الغاصبون عدوانهم الارهابي الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي .

و قال شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين الصهاينة اقتحمت الأقصى صباح اليوم عبر باب المغاربة ، مستفزين المرابطين من النساء والرجال الذين قاموا بترديد التكبيرات في كافة أنحاء الأقصى، فاستدعت الشرطة وحدة القوات الخاصة . وأضاف الشهود أن الوحدات الخاصة وبعد تأمين خروج المستوطنين من باب السلسلة اعتدت بالضرب المبرح على موظفي الأوقاف و المرابطين والمرابطات ، مستخدمة الهراوات، كما تم دفعهم أرضا، وأصيب العديد منهم برضوض مختلفة . وخلال ذلك اعتقلت القوات أحد موظفي الأوقاف واقتادته إلى مركز شرطة باب السلسلة . الى ذلك ، قال الشيخ عزام الخطيب مدير الأوقاف الإسلامية في القدس، إن "قوات من شرطة الاحتلال اقتحمت ساحات المسجد الأقصى صباح اليوم و اعتدت بالضرب على عدد من المصلين" . وأشار الخطيب إلى أن شرطة الاحتلال سمحت صباح اليوم لـ 3 مجموعات من المستوطنين باقتحام ساحات المسجد عبر باب المغاربة ، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد . وأضاف أنه "عند دخول المجموعة الثالثة المكونة من 20 مستوطناً قام عدد من المصلين بالتكبير فما كان من الشرطة إلا أن اقتحمت الساحات ، و اعتدت بالضرب على المصلين" ، فيما لم يذكر أعداد المجموعتين الأخريين . و أشار الخطيب إلى أن "اقتحامات المستوطنين انتهت، وعاد الهدوء، ولكن الشرطة ما زالت تغلق عدداً من أبواب المسجد" .
و شهد المسجد الأقصى المبارك في الآونة الأخيرة ، اقتحامات مكثفة من قبل المستوطنين والحاخامات وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال في محاولة لتعزيز الوجود اليهودي فيه ، و فرض تقسيمه زمانياً و مكانياً بين المسلمين واليهود .
و منذ مطلع شهر رمضان المبارك تفرض قوات الاحتلال حصارها على الاقصى ، بمنع النساء المرابطات والشبان من الدخول اليه في ساعات الصباح ، اضافة الى احتجاز الهويات على الأبواب، كما حرمت اهالي الضفة الغربية من الدخول الى القدس للصلاة في الاقصى خلال الشهر الفضيل.