كيان الارهاب الصهيوني يجدد غاراته فور انتهاء هدنة لـ 5 ساعات ... والمقاومة الفلسطينية ترد باطلاق صواريخها
انتهت "هدنة إنسانية" بين كيان الارهاب الصهيوني و فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، امتدت لخمس ساعات فقط ، اليوم الخميس ، حيث جدد الارهابيون الصهاينة غاراتهم الوحشية على القطاع ، فيما ردت المقاومة باطلاق صواريخها حيث انطلقت صفارات الإنذار في مدن الكيان المحتل التي قصفت بـ 5 صواريخ .
وأعلن جيش الإحتلال سقوط 3 قذائف على جنوب الاراضي المحتلة أطلقت من قطاع غزة، الخميس ، بعد ساعتين ونصف على بدء الهدنة ، في حين ان قصفا مدفعيا صهيونيا وقع على الحدود بين رفح جنوبي القطاع و فلسطين المحتلة . ودخل وقف إطلاق النار بين الكيان الغاصب و حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة لمدة 5 ساعات ، حيز التنفيذ ، بدء من العاشرة من صباح اليوم الخميس بتوقيت القطاع، وذلك "لأسباب إنسانية" . ووافق الجانبان على تلك الهدنة القصيرة في أعقاب طلب للأمم المتحدة، لكي يتسنى تسليم الإمدادات إلى غزة، لكن تم انتهاكها . و استمر القتال حتى قبل دقائق من بداية وقف إطلاق النار، وقالت مصادر فلسطينية في بلدة رفح في جنوب قطاع غزة إن قذائف دبابة سقطت على منزل، فقتلت ما لا يقل عن ثلاثة مدنيين. وقال الجيش الصهيوني إن 15 صاروخا أطلقت على «إسرائيل» صباح الخميس ، وأضاف أنه أحبط هجوما من قبل 13 مسلحا من غزة تسللوا إلى داخل الاراضي المحتلة عبر نفق في اليوم ذاته. وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون إن حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على غزة ارتفعت إلى 230 شهيدا 40% منهم من الاطفال. من جهة أخرى ، نفى المتحدث باسم حركة حماس في غزة سامي ابو زهري اليوم صحة الأنباء التي تحدثت عن "التوصل الى اتفاق لوقف النار" بين «اسرائيل» والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ابتداء من الغد. وقال: "الأنباء التي تحدثت عن وجود اتفاق تهدئة غير صحيحة" .