مخطط "داعشي" لعمل إرهابي ضد السعودية، والقوى الامنية ترفع مستوى التأهب


مخطط "داعشی" لعمل إرهابی ضد السعودیة، والقوى الامنیة ترفع مستوى التأهب

رفعت الأجهزة الأمنية السعودية مستوى التأهب في المملكة، بعد ورود معلومات عن عملية تفجير محتملة قد تستهدف منشآت حيوية في العاصمة الرياض، واستندت هذه المعلومات إلى قيام أحد المنتمين إلى عصابات "داعش" الارهابية والموجود خارج السعودية بتحذير ذويه المقيمين في مدينة الرياض، كون عصابات " داعش" ستقوم بعملية تفجير، ولم يتم توضيح كيفيتها أو وقتها.

و قامت وزارة الداخلية السعودية ممثلة في مركز القيادة والسيطر بإبلاغ الحراسات الموكلة بتأمين الحماية للمنشآت الحيوية كافة في البلاد بتعزيز مستوى الحراسات على مرافقها، ومنها الوزارات والمقار الحيوية والشركات والمؤسسات الكبرى في البلاد، إذ تلقت الهيئة العليا للأمن الصناعي في المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، التي بدورها قامت بإرسال تعميم "عاجل" إلى مديري محطات التحلية في المملكة كافة، مطالبة إياهم بتعزيز الحراسات الأمنية على المحطات ومرافقها، والتأكيد على رجال الأمن الصناعي باتخاذ الحيطة والحذر. وانتشر صباح أمس، خطاب المراسلة بين "تحلية المياه" متضمناً إطلاق تحذيرات من احتمال حدوث عمليات إرهابية، مطالبة بـ"تكثيف إجراءات التفتيش والتدقيق على الأشخاص والمركبات أثناء الدخول إلى مرافق المحطات والتحقق من هوياتهم". كما تضمن الخطاب الذي تم تداوله أنه "توافرت معلومات مفادها أن أحد المنتمين لعصابات "داعش" الإرهابية والموجود في مناطق الصراع طلب من ذويه المقيمين وسط المملكة مغادرة منطقتهم، كونهم سيقومون بتفجير قريباً". وطالب المدير العام للإدارة العامة للأمن الصناعي في المملكة إحسان المغربي في الخطاب بـ"تمرير هذا البلاغ لجميع مسؤولي ومشرفي الأمن الصناعي لتعزيز الحراسات الأمنية على المحطة ومرافقها، والتأكيد على جميع رجال الأمن الصناعي من حراسات ثابتة ودوريات متحركة". وشدد على ضرورة "اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتكثيف إجراءات التفتيش والتدقيق على الأشخاص والمركبات أثناء الدخول إلى مرافق المحطة للتحقق من هوياتهم، وإبلاغ الجهات الأمنية والأمانة عن أي شيء يلاحظ في حينه". بدوره،  ألمح مصدر في المؤسسة العامة لتحلية المياه، إلى صحة الخطاب، وعدم وجود أي تزوير فيه، موضحاً أنه "سري للغاية"، وقال لصحيفة "الحياة" إن "ما ورد فيه إجراء تنظيمي داخلي، وتعميم على مستوى البلد". وكشف المصدر أن الخطاب تم إصداره "بناءً على ما وردنا من وزارة الداخلية، وذلك ليس على مستوى التحلية فقط". وفي السياق نفسه، أفادت نشرة "إنتيليجنس أونلاين" الأسبوعية الاستخبارية الفرنسية في تقرير لها أن السعودية في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع "هجمات" من قبل "داعش". ويقول التقرير إن هذا الوضع الأمني القلق سيختبر فعالية البرنامج السعودي "الطموح" للدفاع وحماية الحدود الذي استغرق بناؤه وتجهيزه سنوات الحدود، وحصلت الرياض من خلاله على بعض من أحدث الأجهزة التكنولوجية ومكنها من تعزيز التحالفات العسكرية السرية. وقد وُضع الحرس الوطني على خط الجبهة، حيث أمر الملك عبد الله مؤخرا بنشر حوالي 30 ألف جندي سعودي على الحدود مع العراق، ويتولى الإشراف على جنود الحرس الوطني بقيادة ابن الملك متعب بن عبد الله، شركة أمريكية عسكرية خاصة "فينيل" (Vinnell)، وقد جهزته بأحدث المعدات، بما في ذلك مروحيات بلاك هوك، كما سيكونون مدعومين أيضا بقوات من النخبة الباكستانية. وكشف التقرير أن وحدة القوات الخاصة في مصر 777 (المعروفة أيضا باسم "لواء الصاعقة") والتي يشرف عليها فريق من المستشارين الأردنيين، أُرسلت أيضا إلى السعودية وعلى استعداد لتقديم دعم حال توغل ارهابي "داعش"، وفقا لما نصت عليه الصفقة السرية المبرمة في القاهرة في 21 حزيران من قبل الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ويتصدر الخط الأمامي برنامج تطوير حرس الحدود ويضم مجموعة من أجهزة الاستشعار وأجهزة الرادار ومراكز مراقبة الحدود على طول الحدود السعودية مع العراق، والتي تبلغ حوالي 800 كيلومتر، وهو مصمم من الناحية النظرية لأن يكون قادرا على الكشف عن أي تسلل.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة