أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام: لولا أمثال الشهيد طهراني مقدم لما كان يتم اطلاق صاروخ من غزة

أشار أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية " محسن رضائي " الي الاوضاع الجارية في غزة ومواجهة الشعب الفلسطيني للصهاينة المحتلين واطلاقه صواريخ علي تل ابيب مؤكدا أنه لولا وجود أمثال الشهيد حسن طهراني مقدم (مصمم الصواريخ) لما كان يتم اطلاق صاروخ من غزة ولم يطلق من لبنان أي شعار يصك مسامع الظلمة وبالتالي فإن المقاومة كانت تفتقد اليوم الي مصداقية.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رضائي أعلن ذلك في الكلمة التي القاها مساء أمس السبت أمام المئات من الناشطين في كلا المجالين الثقافي والاجتماعي لدي اشارته الي العدوان الصهيوني الغاشم علي أهالي غزة الصامدين. وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام " ان الصهاينة شنوا عدوانهم علي غزة بذريعة تثير الشك ويكتنفها الغموض وهي مقتل 3 من الصهاينة الذين زعموا بأن الفلسطينيين قتلوهم وقدموا شريطا استندوا عليه في اثبات ادعائهم وهنا يبقي السؤال كيف حصل هؤلاء علي هذا الشريط ". وأضاف هذا المسؤول قائلا " ان العدوان الصهيوني علي غزة الذي مر عليه 12 يوما أسفر عن استشهاد نحو 400 شخصا واصابة 2700 آخرين بجروح حيث يشكل الاطفال والنساء معظم شهداء هذا الاعتداء الصهيوني ". واعتبر رضائي العدوان مثيلا للجريمة البشعة التي ارتكبت يوم الخميس في مدينة حمص السورية علي يد الارهابيين التكفيريين الذين هاجموا منطقة فيها حقول غاز ما أسفر هذا الهجوم عن استشهاد 90 شخصا. وأشاد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام بالشهيد الغالي حسن طهراني مقدم الذي أدي دورا كبيرا في انتاج الصواريخ داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية ابان الحرب التي فرضها طاغية العراق المقبور صدام علي الشعب الايراني مشددا علي أن هذا الشهيد الغالي قدم الكثير من الخدمات الجليلة للغاية للمقاومة لأنه اتخذ من الامام الحسين بن علي (عليهما السلام) قدوة له في الحياة ولذا فقد كان له حصة الاسد في تعزيز نهج المقاومة وعلو وسمو ايران الاسلامية. وأكد رضائي أن الاعداء الذين لايطيقون سماع الصوت الذي ينطلق من ايران الاسلامية ويدعو الي الحرية يدبرون مختلف المؤامرات ضد الشعب الايراني الا انه ورغم كل هذه المحاولات فإنهم سيذوقون مرارة الهزيمة علي يد ابناء الاسلام وجند الامام الثاني عشر (ع) الذين سيسلموه راية الثورة الاسلامية لتصبح قدوة للشعوب الاسلامية الحرة في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق التي ستنتصر في نهاية المطاف من خلال استمرارهم في نهج عاشوراء الامام الحسين (ع).