نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي في لبنان يدعو لتحرك جاد لإنقاذ الشعب الفلسطيني

استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان الكيان الصهيوني لمجازره البشعة ضد الشعب الفلسطيني المسلم في قطاع غزة داعياً العرب والمسلمين الي أن توجيه بنادقهم نحو العدو الصهيوني، ومطالباً الدول العربية والاسلامية لتحرك جاد وفاعل لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

و قال سماحته في تصريح له اليوم الأحد ان « اسرائيل تتوج ارهابها بارتكاب المجازر في غزة»، مؤكدًا أن «ما يجري علي الارض كارثة خطيرة وانتهاك فاضح للقيم الانسانية». ورأي أن الشعب الفلسطيني «يدفع ثمن ارهاب اسرائيل من اجساد ودماء الاطفال والنساء والشيوخ من المدنيين الفلسطينيين الذين يناشدون كل الضمائر الحية في العالم للجم الاجرام الصهيوني المتمادي». وقال «علي الدول والشعوب العربية والاسلامية التحرك الجاد والفاعل لانقاذ غزة والشعب الفلسطيني ولتبادر الدول العربية والاسلامية الي عقد اجتماع طارئ لبحث الاوضاع الخطيرة فيحافظوا علي الشعب الفلسطيني ويوفروا له مقومات الدعم والصمود فيتحركوا لرفع الظلم والاجرام عن شعب فلسطين وينتصروا للحق العربي في مواجهة الباطل الصهيوني». وطالب الشيخ قبلان العرب والمسلمين واللبنانيين بأن يكونوا في حذر ووعي وصحوة من مكر الكيان الصهيوني وغطرسته وكيده فهو لايزال الشر المطلق وجرثومة فساد وافساد يبث الفتن في بلادنا ويحيك المؤامرات وينشر الرعب والارهاب في صفوف المدنيين ويمعن في اجرامه وقتله للشعب الفلسطيني وهو لن يوفر أي بلد عربي من اجرامه لان حدود كيانه الاجرامي يتجاوز كل المسافات بين الدول. وأضاف « وعلي العرب والمسلمين والفلسطينيين ان يوجهوا البندقية تجاه العدو المحتل للارض والذي ينتهك الحرمات ويضرب المقدسات ويسيء للانسان بفعل تكبره وغطرسته وغروره ممايحتم ان يكونوا يدا واحدة فيكونوا بعون اهلهم واخوانهم ليحفظوا ارضهم ومقدساتهم ليكون الله بعونهم». وناشد الشيخ قبلان الفلسطينيين أن «يتوحدوا ويتضامنوا ويتلاحموا ويكونوا في خندق مواجهة العدو الصهيوني فلا يفسحوا المجال أمام إسرائيل لتنفيذ مخططاتها الشيطانية بإقامة الكيان اليهودي العنصري الذي لا يجد فيه العرب موطأ قدم لهم، فالفلسطينيون مطالبون بأن يتمسكوا بمقاومتهم فيجاهدوا بحفظ أرضهم وشعبهم مستمدين القوة من حقوقهم المشروعة في الدفاع عن مقدساتهم وممتلكاتهم وحقهم في تحرير ارضهم، وعليهم ان يكونوا مع الله ليكون الله معهم، فان ينصروا الله ينصرهم». وحيا الشيخ قبلان المقاومة في فلسطين علي انجازاتها «فهي الضمانة لإستعادة الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض وحفظ المقدسات والمحافظة علي الشعب والعدو الصهيوني لا يفقه إلا لغة المقاومة حتي يرتدع عن مشاريعه الشيطانية في تهويد المقدسات واغتصاب الأرض وتشريد الشعب، وعلي العرب والمسلمين ان يعيدوا تصويب البوصلة في دعم الشعب الفلسطيني لتكون فلسطين القضية المركزية الاولي في الدعم والنصرة».