أكثر من 100 ألف تظاهروا بلندن تضامناً مع فلسطين وباريس تشهد تظاهرة تحدت قرار حظر التظاهر ضد «اسرائيل»

تظاهر أكثر من مئة ألف بريطاني في شوارع العاصمة البريطانية لندن تضامناً مع فلسطين و شعبها المظلوم في مواجهة عدوان كيان الارهاب الصهيوني الذي يواصل عدوانه في قطاع غزة لليوم الرابع عشر على التوالي ، فيما شهدت باريس تظاهرة لالاف الفرنسيين تحدت قرار حظر التظاهر ضد «اسرائيل» ، و هتف المتظاهرون : «اسرائيل» قاتلة .

و تحدى الاف النشطاء الفرنسيين المحتجين على العدوان الصهيوني على قطاع غزة و قتل الاطفال والنساء وهدم البيوت والمدارس والمستشفيات ، قرار وزارة الداخلية الفرنسية بحظر التظاهر ضد الكيان الصهيوني . و تحدى المحتجون شرطة الشغب في باريس ،وأطلقت الشرطة باتجاههم كميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفرقة المتظاهرين في الوقت الذي رددوا فيه : "«إسرائيل» قاتلة" و "كلنا فلسطينيون" . واقامت شرطة مكافحة أعمال الشغب التي كانت مسلحة بالهراوات والدروع طوقا امنيا حول العديد من الشوارع، ولكن المتظاهرين تجنبوا حواجز الشرطة وتجمعوا في مقاطعة بارب بشمال باريس . وأظهرت اللقطات التلفزيونية المتظاهرين وهم يحرقون الأعلام «الإسرائيلية» . وكانت شرطة باريس قد منعت التظاهرة الجمعة ، بحجة حدوث خطر الإخلال بالنظام العام ..! بعدما انتهت مظاهرة مماثلة في 13 تموز  الجاري بمناوشات بين الشباب الموالي للفلسطينيين واليهود خارج كنيس يهودي . وأثار القرار غضب جماعات حقوق الإنسان وغيرها من الجماعات اليسارية والجماعات الموالية لفلسطين التي اشتكت من أن فرنسا هي الدولة الوحيدة التي حظرت مثل هذه المظاهرة . ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات بعد . وتناقل فرنسيون انباء عن اتصال السفير الصهيوني في فرنسا ” يوسي غال ” بوزارة الخارجية الفرنسية للعمل على منع انطلاق تظاهرات معادية لـ«اسرائيل» تدينها بالعدوان على قطاع غزة وقتلها للاطفال والنساء .

الي ذلك تظاهر اكثر من مئة ألف بريطانيٍ في العاصمة لندن تضامناً مع الشعب الفلسطيني . والمظاهرة التي لم يشهد لها مثيلٌ منذ الحرب على العراق انطلقت من مكتب رئاسة الوزراء البريطانية  نحو السفارة الصهيونية للمطالبة بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة . و رفع المتظاهرون الذين قدموا من اثنتين وعشرين مدينة ًبريطانية. رفعوا الاعلام الفلسطينية ويافطاتٍ تندد بالتواطؤ الغربي مع «اسرائيل» ، كما هتفوا ضدّ «إسرائيل» مطالبين بإنهاء الاستيطان وتفكيك المستوطنات ورفع الحصار عن قطاع غزة، فضلا عن محاكمة قادة «إسرائيل» واعتقالهم كمجرمي حرب . ويقول المتظاهرون إن الاحتجاجات الشعبية في بريطانيا لن تتوقف عند حد هذه المظاهرة، فهؤلاء المتظاهرون يصرون على مواصلة حملات  آلتصامن مع الشعب الفلسطيني حتى  تنصاع «اسرائيل» للقانون الدولي وتوقف عدوانها على قطاع غزة.