تزايد احتمالات تشكيل جبهة موحدة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله لمواجهة كيان الارهاب الصهيوني
اكدت دوائر دبلوماسية مطلعة ، تزايد احتمالات تشكيل جبهة موحدة بين فصائل المقاومة الفلسطينية و حزب الله لبنان للتصدي ومواجهة كيان الارهاب الصهيوني ، وذلك في اعقاب الاتصال الهاتفي بين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله و كلا من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس و رمضان عبد الله شلح الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين .
وافاد موقع ال بي سي الاخباري بان الدوائر الدبلوماسية المطلعة تستشف من الاتصال الهاتفي الذي جرى مؤخرا بين الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله مع كل من السيدين خالد مشعل و رمضان عبد الله شلح ، استعداد حزب الله للوقوف الى جانب المقاومة الفلسطينية ، وتشكيل موحدة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله لمواجهة كيان الارهاب الصهيوني . وأكدت المصادر ذاتها انها تاخذ كلام امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله عن وقوف المقاومة في لبنان الى جانب المقاومة في غزة على محمل الجد ، معربا في نفس الوقت عن خشيتها من توحيد حزب الله للساحتين اللبنانية والفلسطينية على غرار توحيده للساحتين اللبنانية والسورية .
و كان الأمين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله اجرى الليلة قبل الماضية ، اتصالاً هاتفياً مع كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» ، و الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة «الجهاد الاسلامي» ، مؤكدًا وقوف حزب الله إلي جانب مقاومة الشعب الفلسطيني و انتفاضته بوجه عدوان كيان الارهاب الصهيوني . و أشاد السيد نصرالله خلال اتصاله بخالد مشعل بـ«صلابة و صمود المقاومين و ابداعاتهم في الميدان و بالصبر الهائل لشعب غزة المظلوم المتماسك مع مقاومته في خياراتها وشروطها» . و أكد نصر الله لمشعل «وقوف حزب الله و المقاومة اللبنانية إلي جانب انتفاضة و مقاومة الشعب الفلسطيني قلباً وقالبا وارادة وأملاً ومصيراً، وكذلك تأييدها حول رؤيتها للموقف وشروطها المحقة لإنهاء المعركة القائمة» . وأكد بيان الدائرة الإعلامية لحزب الله أن «ما سمعه السيد نصر الله من مشعل يبعث علي الثقة المطلقة بقدرة المقاومة علي الثبات والصمود وصنع الانتصار الثاني في تموز» . وخلال اتصال آخر ، استعرض السيد نصر الله مع الدكتور رمضان عبد الله شلح ، «الأوضاع الميدانية و التطورات السياسية الحاصلة ، و الحراك الدبلوماسي البطيء والفاشل في مقابل تماسك الميدان وتوحد جميع فصائل المقاومة في هذه المواجهة المصيرية» . و أكد السيد نصر الله وشلّح انه «اذا كان رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو يستند في عدوانه علي تأييد دولي وحكومي فإن المقاومة في غزة تستند إلي أقوي تأييد واحتضان شعبي علي الاطلاق» . وجدد السيد نصر الله لشلح موقف حزب الله و المقاومة الإسلامية في لبنان إلي جانب المقاومة في غزة وتضامنها وتأييدها واستعدادها للتعاون وللتكامل بما يخدم تحقيق أهدافها وافشال أهداف العدوان .