جنود من باكستان ومصر والأردن الي السعودية لحمايتها من عصابات"داعش" الارهابية

رمز الخبر: 437966 الفئة: دولية
داعش

كشف موقع قناة "المنار" اللبنانية أن السلطات السعودية استعانت بجيوش من باكستان ومصر والأردن وخبراء أميركيين لحماية المملكة السعودية من عصابات " داعش" السلفية التكفيرية الارهابية ومنع أرتالها من التوجه نحو أراضيها بعدما تشرذموا في مناطق صحراوية تقع علي بعد 100 كيلو متر من الحدود العراقية السعودية.

ونقل الموقع عن مصادر أوروبية قولها إن "العائلة المالكة السعودية تعيش حالة من الخوف الكبير من إمكانية توجه عصابات "داعش" الارهابية نحو أراضيها، خصوصا بعدما توقف زحف عناصر هذه العصابلت عند مدينة سامراء في العراق، وتثبيت القوات العراقية والقوات الشعبية التي تطوعت معها نقاط دفاع قوية عن المدينة ونجاحها في تطهير مدينة تكريت واجزاء واسعة من محافظة صلاح الدين من وجود عناصر هذه العصابات، ما يجعل من احتمال ان تتوجه هذه العصابات الي البلدان المحيطة بالعراق حيث تعتقد ان لها فيها بيئة حاضنة ، خصوصا أن التنظيم في هذه المرحلة يبحث عن المال عبر السيطرة علي منابع النفط والغاز، وهذا المراد موجود في السعودية بشكل كبير". وأضافت المصادر الاوروبية: إنه"بعد سنوات طويلة من التعاون السري بين السعودية وعصابات "داعش" تواجه العائلة الحاكمة السعودية نار العصابات التي انشأتها ومولتها ودعمتها بالفتاوي طيلة عقود طويلة". وحددت المصادر الأوروبية أركان خطة الدفاع السعودية العاجلة بأربع نقاط اساس هي:

- الحرس الوطني.

- قوات باكستانية ومصرية وأردنية لحماية المملكة من اختراق محتمل لداعش للحدود السعودية.

- عودة الامير بندر بن سلطان (إلي السلطة) بسبب علاقاته مع عشائر الانبار.

- الإسراع في استكمال السياج الإلكتروني علي الحدود مع العراق.

وتقول المصادر الاوروبية:"إن الملك عبدالله بن عبد العزيز قرر ارسال حول 25 الف جندي من الحرس الوطني الذي يتولي امرته ابنه متعب، وتمت عملية الإرسال هذه تحت قيادة وبإشراف مباشر من شركة عسكرية امريكية اسمها "وينيل"، وقد تم تجهيز هذه القوة بأحدث الأسلحة وأكثرها تطورا طائرات هليكوبتر من طراز بلاك هوك – مدافع نيكستر – طائرات فانتوم 16". وتضيف المصادر: إن "القيادة العسكرية السعودية طلبت علي عجل مساعدة حلفائها الباكستانيين منذ اللحظات التي توقف فيها زحف "داعش" عند ابواب سامراء، وقد لبي حليف السعودية القوي في الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شري فورا الطلب السعودي وحصلت قوات حرس الحدود السعودية المرسلة علي مؤازرة من حوالي الفي عنصر من قوات الصدام الباكستانية". وتكشف المصادر الأوروبية عن الاتفاق السري الأهم الذي نتج عن لقاء "عبد الله – السيسي" يوم 21 حزيران الماضي في طائرة الملك السعودي في مطار القاهرة بالقول: "إن قوات خاصة مصرية من الوحدة (777) التابعة لفرقة الساقية وصلت الي السعودية ومعها عشرين مستشارا أردنيا، وتقول المصادر الاوروبية أن الاتفاق السري الذي خرج به لقاء "السيسي – عبدالله" كان تعهد مصر بالدفاع عن السعودية عند اقل اختراق عسكري لداعش داخل الاراضي السعودية". وبحسب مصادر «المنار»، فإن عودة بندر بن سلطان الي مركز القرار السعودي، «شكلت إحدي النقاط الاساس في الخطة السعودية، حيث يحتفظ بندر بعلاقات قديمة مع العشائر العربية التي تتنقل علي الحدود العراقية السعودية، كما ان له صلات قديمة بعشائر الانبار في العراق»، وتقول هذه المصادر: «إن بندر اتصل بداية الامر بقبيلة ˈالعنيزةˈ وقبيلة ˈالمطيريˈ اللتان تعيشان في الصحراء علي جانبي الحدود السعودية العراقية لضمان عدم انحيازهم لـˈداعشˈ، وإن أموالاً كبيرة دفعتها السعودية للقبيلتين مع تهديدات قوية بالعقاب في حال انحازت احداها او الاثنتان الي ˈداعشˈ». وتتابع المصادر الأوروبية: "بعد الاتصال بالقبائل الحدودية، أعاد بندر خيوط تواصله مع عشائر الانبار في العراق لنفس الهدف وهو منعها من تأييد ومبايعة البغدادي ودولته، وركز بندر اتصالاته بالشيخ علي حاتم السليمان زعيم عشائر الدليم في الانبار، طالبا منه العمل مع السعودية علي احتواء خطر "داعش" بشكل سريع، خصوصا ان صعود "داعش" السريع، سوف يحرك الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية". في هذه الخطة المتكاملة يأتي وبحسب المصادر دور السياج الالكتروني العازل الذي تبنيه السعودية بينها وبين العراق، وتريد العائلة السعودية الحاكمة الاسراع في انجاز الجزء المتبقي من السياج، بعدما دخل جزء منه حيز العمل منذ عدة أشهر، وقد كثفت السعودية اتصالاتها مع شركات غربية كبري لهذا الهدف، منها شركة "ايرباص" التي يدير مهندسوها حاليا نظام التجسس الالكتروني في السياج وطلبت المملكة من الشركة مباشرة عملية تدريب الضباط السعوديين علي إدارة هذا النظام .

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار