تجمع العلماء المسلمين في لبنان: نحن جزء من المعركة في فلسطين
أعلن تجمع العلماء المسلمين في لبنان تضامنه ودعمه للمقاومة الفلسطينية في مواجهتها للعدوان الصهيوني المستمر علي قطاع غزة، وأنه جزء من المعركة الدائرة رحاها في أرض الكرامة فلسطين، مؤكداً أن المقاومة منتصرة وستنتصر، فيما أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن المقاومة أخذت قرارا بأن لاتنازل عن حقها، وهي منتصرة ولن ترفع الراية البيضاء.
و قال الشيخ حسان عبد الله بعد زيارة قام بها وفد من تجمع العلماء المسلمين لمكتب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، والتقي خلالها ممثل الحركة في لبنان أبو عماد الرفاعي ، أن هدف هذه الزيارة "لنعلن أننا في تجمع العلماء المسلمين جزء من هذه المعركة التي تدور رحاها اليوم علي أرض الكرامة في فلسطين المحتلة في غزة ولنعلن أن الشعب العربي والإسلامي بأجمعه هو اليوم قلبه علي فلسطين، وان المقاومة في فلسطين اثبتت أنها جاهزة وقوية وأنها لم تكن في تلك الفترة الماضية ساكتة أو تتلهي بأمور أخري بل كانت تعد العدة وتتدرب وتتهيأ، لذلك خاضت معركة البطولة وأثبتت الجهوزية والفعالية وان خط المقاومة إنشاء الله سينتصر في فلسطين كما في كل العالم الإسلامي". وأضاف" اليوم عادت فلسطين لتكون القضية الأساسية للأمة الإسلامية وستبقي فلسطين القضية الأساسية للأمة الإسلامية، ويجب أن لا نتلهي بأي قضية أخري، ما نحن حريصون عليه هو أن لا نخسر في السياسة ما ربحناه في الحرب، لقد انتصرنا في غزة اليوم نحن منتصرون في غزة ولكن نخاف من التدخلات الأميركية والأوروبية وبمساعدة عربية من أجل إجهاض العمل الذي قامت به المقاومة، هناك حل وحيد وقف إطلاق النار مع تحقيق شروط المقاومة من خلال فتح المعابر وإطلاق الأسري وعدم اعتداء العدو الصهيوني". وأكد الشيخ عبد الله "أما المعركة الكبري فهي مستمرة وستنتهي بتحرير فلسطين كل فلسطين بإذن الله، وعلي الإخوة في مصر أن يمارسوا دوراً ايجابياً في دعم المقاومة لا أن يكونوا وسطاً بل أن يكونوا طرفاً مع المقاومة، ومن المؤسف أن المبادرة المصرية الأولي لم تكن بالمستوي المطلوب بل كانت إجهاضاً لعمل المقاومة". وشدد علي أن "المطلوب أن تثبت مصر اليوم بأنها قلب العروبة النابض وأنها تسعي من أجل تأييد الشعب المظلوم في غزة،ويجب فتح كل المعابر وبالأخص معبر رفح ونحن نعلن في تجمع العلماء المسلمين أننا جاهزون لأي تضحية وأي عمل ضمن أي مبادرة يكلفنا بها الإخوة الفلسطينيون وقادة المقاومة لأننا جزء من هذه المقاومة ومؤيدون لها لا بل نحن منها بإذن الله تعالي وسننتصر والحمد لله رب العالمين". بدوره لفت أبو عماد الرفاعي إلي أن زيارة وفد تجمع العلماء المسلمين، "تعبر عن تضامن وعلي أن حركة العلماء المسلمين اليوم بخدمة القضية الفلسطينية والمشروع التحرري لهذه الأمة من قبضة الاحتلال الصهيوني وهيمنة المشروع الغربي". وحول العدوان الصهيوني علي قطاع غزة قال الرفاعي:"نستطيع أن نطمئن شعوبنا العربية والإسلامية بأن المقاومة بخير ،المقاومة صامدة المقاومة ستنتصر وهي منتصرة بإذن الله سبحانه وتعالي،وفي التاريخ الإسلامي لم تهزم الأمة الاسلامية في شهر رمضان المبارك ولم تهزم بإذن الله سبحانه وتعالي فلسطين وغزة ولا المقاومة في غزة في شهر رمضان المبارك هذا شهر الانتصارات شهر التضحية شهر العطاء وبالتالي نحن علي ثقة كاملة بالله سبحانه وتعالي بأن المقاومة ستنتصر في غزة وسينصر الشعب الفلسطيني رغم كل ما يرتكبه الاحتلال من مجازر". واعتبر الرفاعي أن "مجزرة حي الشجاعية التي قتل فيها النساء والأطفال والشيوخ بالطرقات وهدمت البيوت علي الآمنين في قطاع غزة لهو دليل علي أن الاحتلال الصهيوني فشل في كل مخططاته وأهدافه واستطاعت المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني أن يفشل هذه المخططات وهذه الأهداف الرامية لضرب المقاومة وجعل الشعب الفلسطيني يرفع الراية البيضاء، لا لن يرفع الشعب الفلسطيني الراية البيضاء ولن ترفع المقاومة راية الإستسلام والذل، ستبقي راية المقاومة خفاقة فوق غزة وكل فلسطين بإذن الله عز وجل". وأعرب عن أمله في أن "تتحرك الشعوب العربية والإسلامية وتعيد الاهتمام للقضية الفلسطينية وأن تدفع بكل الجماهير وخصوصاً النخب والعلماء والأحزاب والحركات باتجاه القضية الفلسطينية التي هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية لأن ليس هناك شيء يستطيع أن يوحد هذه الأمة إلا فلسطين". وقال:"نحن بحاجة إلي وحدة هذه الأمة، حيث هناك مشروع لتفتيت المنطقة لتفتيت الأمة لتفتيت الشعوب العربية والإسلامية إلي طوائف ومذاهب وعرقيات واثنيات لكن هذا المشروع لا يمكن أن يندثر إلا من خلال توحيد كل الطاقات باتجاه أصل الفساد في هذه المنطقة وهي «إسرائيل» وداعمها الأساسي الولايات المتحدة الأميركية". وأكد الرفاعي أن "كل الجهود التي تبذل علي المستوي العربي الرسمي ما زالت ضعيفة وليست بمستوي تضحيات الشعب الفلسطيني"، وقال "ما نتمناه أن لا يتحول الموقف العربي ضاغطاً علي المقاومة وأن لا يتم سلب ما استطعنا أن نحققه من الإنجازات الكبيرة من خلال الحركة السياسية الأميركية- الأوروبية التي تسعي إلي إنقاذ الاحتلال الصهيوني وإلقاء طوق النجاة اليه دون أن تتحقق أهدافنا". وأعلن ممثل حركة الجهاد الإسلامي ، أن المقاومة أخذت قرارًا بأن "لا تنازل عن حقها في مشروع الدفاع عن شعبنا ولا تنازل عن رفع الحصار المفروض الظالم منذ أكثر من 3 سنوات عن أهلنا وشعبنا في غزة ودون ذلك ستبقي المقاومة مستمرة وسيبقي الاحتلال الصهيوني ينزف ويخسر في جولات إن كانت البرية أو الجوية أمام ضربات المقاومة ولا يمكن للاحتلال الصهيوني أن يلقي أو نسمح لأحد بان يلقي له طوق النجاة قبل أن تتحقق أهدافنا وعلي رأسها رفع الحصار عن شعبنا المظلوم". وختم أبو عماد الرفاعي قائلاً: "المقاومة بإذن الله منتصرة وشعبنا الصامد منتصر ونحن كلنا ثقة بأن الأمة سوف تكون إلي جانب فلسطين وإلي جانب المقاومة".





