الصواريخ المضادة للدروع.. مفاجأة المقاومة الجديدة

بعد مفاجأت المقاومة المستمرة في الصواريخ بعيدة المدى، دخلت الصواريخ المضادة للدروع مسلسل المفاجآت، حيث عاد كابوس "اصطياد الدبابات" الذي عانت منه دويلة الاحتلال الصهيوني في جنوب لبنان خلال المواجهة مع حزب الله يعود من جديد، وذلك بعدما استخدمت المقاومة الفلسطينية للمرة الأولى صواريخ مالوتكا المضادة للدروع.

و كانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قد أعلنت استخدام صاروخ "مالوتكا" في المعارك مع جيش الإحتلال الصهيوني  على حدود قطاع غزة. والصاروخ  مالوتكا روسي الصنع مضاد للدروع مخصص للرمي على الأهداف المدرعة والعربات والتحصينات، ويصل مداه الأقصى إلى ثلاثة آلاف متر، والمدى الأدنى الفعال للرمي إلى 500 متر، ويمتاز بخفة وزنه وحجمه، نسبة إلى باقي الصواريخ الروسية من الجيل الأول. وعلى الرغم من ميزات هذا الصاروخ، ولكن صواريخ الكورنيت هي التهديد الأكبر، بحسب التصنيف الصهيوني، مقارنة بالصواريخ المضادة للدبابات الأخرى التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية في غزة. الصاروخ المعتمد رسمياً لدى الجيش الروسي وصل إلى حماس من سوريا بكميات ليست قليلة قبل عدة سنوات. وحسب صحيفة معاريف الصهيونية فإن هذا الصاروخ يمكنه إسقاط الطائرات المروحية البطيئة السرعة والتي تطير على مستويات منخفضة. وكانت المقاومة قد أعلنت سابقاً انتاج صواريخ أر بي جي محلية الصنع، إضافة إلى ابتكار صاروخي البتار والياسين المضادين للمدرعات. وبالنسبة للصواريخ بعيدة المدى فقد استخدمت كتائب القسام: صاروخ R160 والاسم تيمناً بالرنتيسي وهو الذي وصل إلى حيفا، وJ80 إشارة للجعبري، ووصل إلى تل أبيب، سجيل 55 بعيد المدى، M75 والتيمن هنا باسم الشهيد المقادمة، والذي وصل إلى القدس. واستخدمت سرايا القدس التابعة للجهاد براق 100، وبراق 70 الذي استهدفت به مطار بن غوريون وتل أبيب والقدس.