السلطة الفلسطينية تقود حملة دولية للضغط على "حماس" لقبول مبادرة تهدئة لا تضمن أياً من مطالب شعب فلسطين

السلطة الفلسطینیة تقود حملة دولیة للضغط على "حماس" لقبول مبادرة تهدئة لا تضمن أیاً من مطالب شعب فلسطین

كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة في لندن ، النقاب عما أسمته بـ "حملة دولية" ، يقودها سفراء السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس ، من أجل دفع عدد من السلطات العربية والدولية للضغط على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للقبول بالمبادرة المصرية لـ"التهدئة" مع العدو الصهيوني التي لا تضمن أياً من مطالب الشعب الفلسطيني الذي يواجه عدوانا وحشيا للغاية دون رادع !! .

وذكرت هذه المصادر أن الأمر يتعلق بسفراء السلطة في كل من جنيف وتونس  وبروكسل وسلطنة عمان وقطر والبحرين ، و جهات أخرى معروفة بوجود علاقة لها مع "حماس" ، وأن الرسالة كانت واضحة وجلية بالعمل على إقناع "حماس" بأن تقبل بـ"المبادرة المصرية للتهدئة" كـ"خيار وحيد" لإيقاف العدوان الصهيوني على قطاع غزة . و تحدثت ذات المصادر عن أن هذه الجهات تلقت بكثير من الدهشة والاستغراب مساعي السلطة لإقناع "حماس" للقبول بمبادرة لا تضمن أيا من مطالب الشعب الفلسطيني ، وعلى رأسها فك الحصار والافراج عن الأسرى والمعتقلين وعدم تكرار العدوان .
يذكر أن السلطة الفلسطينية كانت قد سمعت من قيادة "حماس" مباشرة موقفها الرافض للمبادرة المصرية ، وهو ذات الموقف الذي أبلغته "حماس" للقاهرة ، وطالبت بتهدئة توقف العدوان و تنهي الحصار و تفرج عن معتقلي الأحداث الأخيرة وتضمن عدم تكرار العدوان . ويأتي تحرك السلطة الفلسطينية ، الذي شمل عواصم أوروبية وعربية بذاتها لمعرفتها بعلاقات تلك القيادات بالمقاومة الفلسطينية عامة وبحركة "حماس" على وجه الدقة والتحديد .

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة