100 ألف دولار تكلفة كل اعتراض صهيوني لصواريخ المقاومة الفلسطينية
أوضح تقرير أوردته الإذاعة الصهيونية تفاصيل تكلفة القبة الحديدية والبالغة 50 مليون دولار لكل منظومة، حيث تتكون كل منظومة من 20 قاعدة لصواريخ دفاعية تنطلق لصد الصواريخ القادمة من غزة أثناء تحليقها في الجو، وكيف انها عجزت عن صد صاروخ لا يتجاوز سعره 1000 دولار .
ووفقا لبيان صادر عن وزارة الحرب الصهيونية في بداية العدوان الصهيوني على غزة، فإنه جرى نشر 9 وحدات للدفاع الصاروخي ضمن منظومة القبة الحديدية، على مشارف المدن الرئيسية في الاراضي المحتلة، لإعتراض الصواريخ المنطلقة من غزة. وتبلغ تكلفة كل صاروخ بين 60 – 80 ألف دولار، فيما تبلغ تكلفة الصاروخ شاملة تكاليف إطلاقه قرابة 100 ألف دولار، حسب الإذاعة الصهيونية أي أن كل صاروخ يتم اعتراضه يكلف خزينة تل ابيب 100 ألف دولار. ومنذ نهاية عام 2011 (السنة التي تم فيها إنشاء القبة الحديدية وتجربتها)، قدمت الولايات المتحدة دعماً مالياً مخصصاً لهذه المنظومة، بلغ حتى نهاية الأسبوع الماضي قرابة 720 مليون دولار. وكانت رئيسة لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي أعلنت الأسبوع الماضي، أنها تخطط لإدراج 225 مليون دولار لمنظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ وذلك في إطار مشروع قانون للتمويل الإضافي الطارئ. ويقول الباحث في الشؤون الصهيونية، أنطوان شلحت، إن القبة الحديدية استطاعت إسقاط نحو 25 من الصواريخ التي انطلقت من قطاع غزة خلال الأيام الماضية بينما تمنع الرقابة العسكرية الصهيونية الإفصاح عن عدد الصواريخ التي أسقطتها القبة، وأضاف شلحت، أن المؤسسة العسكرية، ومن خلفها الحكومة الصهيونية ، تحاولان الدفاع عن القبة الحديدية ونجاحاتها. ويقول موتي شفر الخبير في هندسة الطيران والفضاء والحاصل على جائزة «أمن إسرائيل» خلال مقابلة اجرتها معه الاذاعة الصهيونية الاسبوع الماضي، إن القبة الحديدية أكبر خدعة عرفتها المنطقة. وقال شفر" لايوجد حاليا في العالم أجمع صاروخ يستطيع أن يعترض ويسقط صاروخا أخر أو قذيفة صاروخية، والقبة الحديدية لاتعدو عن كونها عرضا صوتيا وضوئيا فهى لا تعترض ولاتسقط شيئا غير الرأي العام الصهيوني". وأدى فشل إسقاط القبة الحديدية لكافة الصواريخ القادمة من غزة، إلى تعليق 32 شركة طيران عالمية رحلات، كانت مقررة إلى الاراضي المحتلة خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى تكبد الاقتصاد الصهيوني خسائر ضخمة.





