عشرات القتلى لـ"داعش" بالحسكة والجيش السوري يصل حقل الشاعر بحمص ويكثف عملياته في ريف دمشق


واصل الجيش السوري عملياته العسكرية المركزة في أرياف عدة مدن خصوصاً بأرياف دمشق وحمص الذي وصلت قواته إلى حقل الشاعر للغاز بعد السيطرة على محيطه، كما استعاد السيطرة على مركز سجن الأحداث ومحطة كهرباء الحسكة ومقبرة الشهداء ومنطقة "الأحراش " بعد تسلل مجموعات إرهابية إليها ومحاولتهم الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في مدخل الحسكة الجنوبي شرق سوريا اذ أسفرت العمليات عن القضاء على عشرات الإرهابيين أغلبيتهم من جنسيات غير سورية وتدمير عتادهم.

و في الغوطة الشرقية أفاد مراسل تسنيم نقلاً عن مصدر عسكري بأن وحدات الجيش دكت بسلاحي المدفعية والجو عدة قرى وبلدات خصوصاً بلدة "مسرابا" ومدينة المليحة موقعة في صفوف المجموعات المسلحة قتلى وجرحى، وأما في الغوطة الغربية فدمرت وحدات من الجيش عدداً من آليات الإرهابيين بمن فيها على طريق (زاكية خان الشيح )واستهدفت تجمعاتهم قرب جامع البشير وفي مزارع خان الشيح ومغر المير. وفي منطقة القلمون بريف دمشق، قتل ستة مسلحين من ميليشيا الجيش الحر فجراً خلال اشتباكات مع وحدات من الجيش في جرود منطقة القلمون. وفي ريف حمص، قالت مصادر إعلامية متقاطعة: «إن طلائع الجيش وصلت حقل الشاعر للغاز بعد السيطرة على محيطه وسط معلومات عن استعادة الجيش السيطرة على الحقل»، وقام الجيش بعملية تمشيط واسعة للتلال المحيطة بالحقل وملاحقة الإرهابيين في تلك التلال، وأشارت المصادر إلى مقتل عدد كبير من عصابات "داعش" الإرهابية وهروب أعداد كبيرة منهم.كما ذكرت مصادر أخرى أن مسلحي «داعش» قاموا بتفجير محطة الغاز الرئيسية في الحقل قبيل انسحابهم». وفي ريف الحسكة، قتل وجرح 37 من إرهابيي «داعش» بقصف للطيران الحربي استهدف عدة مواقع بمحيط فوج الميلبية الذي يشهد اشتباكات بين وحدات من الجيش ومسلحي هذه العصابة الإرهابية. أما في الرقة، فواصلت وحدات الجيش دك معاقل «داعش» في مناطق متفرقة من المدينة وريفها خصوصاً في منطقة "الطبقة "موقعة في صفوفها أعداداً من القتلى والجرحى، وفقاً لمصادر معارضة.