نصرالله يستقبل عبداللهيان ويتلقى اتصالا هاتفيا من ظريف : العدوان على غزة مصداق بارز لجرائم الحرب الصهيونية
إستقبل الأمين العام لـحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله اليوم الاحد ، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين أمير عبد اللهيان ، و تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية محمد جواد ظريف اعتبر فيه الازمة النسانية في غزة مصداقا بارزا لجرائم الحرب التي يرتكبها كيان الارهاب الصهيوني مشيرا الي المجازر البشعة التي يرتكبها هذا الكيان الغاصب ضد المدنيين الابرياء من النساء و الاطفال و الشيوخ .
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن السيد نصر الله استعراض الجرائم و الاعتداءات الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في عدوانه على قطاع غزة ، و قال "ان هذا العدوان الوحشي خلف فجائع و ازمات انسانية صعبة تعد ومن دون ادنى شك مصداقا واضحا لجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية . و اشاد الامين العام لحزب الله لبنان بالمواقف المبدئية و الدبلوماسية والتحركات السياسية للجمهورية الاسلامية الايرانية في الساحتين الاقليمية والدولية لدعم الشعب الفلسطيني ، وقال : مما لاشك فيه يجب الافادة من كافة الامكانات الاقليمية والدولية المؤثرة لاجبار الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته وجرائمه وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية . كما ثمن الامين العام لحزب الله الخطاب الاخير لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي الذي اكد فيه دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لجبهة المقاومة ضد كيان الارهاب الصهيوني ، وشدد على ضرورة دعم تضامن ووحدة الفصائل الفلسطينية في هذه الظروف الحساسة ، وتعزيز روح المقاومة والصمود امام عنجهية وطغيان كيان الاحتلال الصهيوني .
هذا و ناقش الجانبان في هذا الاتصال الهاتفي آخر التطورات في منطقة الشرق الاوسط و الاوضاع الجارية في فلسطين خاصة الاوضاع في غزة . وتداول الوزير ظريف والسيد نصرالله خلال هذا الاتصال آخر المستجدات في غزة ، وأوجه العمل، وأشكال الدعم المطلوب، لوقف العدوان ولرفع الحصار عنها . كما أعرب الجانبان عن بالغ قلقهما للفتنة الطائفية التي تشهدها المنطقة في الوقت الحاضر والمحاولات الرامية لزرع بذور الفتنة بغية اضعاف العالم الاسلامي ، كما طالبا الشعوب الاسلامية بتعزيز التضامن فيما بينها لاحباط هذه الفتنة و السير نحو توفير مصالح هذه الشعوب . و شدد الجانبان أيضا علي ضرورة تلبية مطالب الشعب الفلسطيني في غزة خاصة فك الحصار عن أهالي هذه المدينة الصامدة.