«يديعوت احرونوت» : العدوان على غزة كلف «اسرائيل» 12 مليار شيكل حتى الان

ذكر الملحق الاقتصادي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية في عددها الصادر الاحد ، أن عملية "الجرف الصامد" هي العملية العسكرية الأكثر كلفة لــ«اسرائيل» منذ العدوان على لبنان 2006 ، حيث بلغت كلفة العدوان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية نحو 12 مليار شيكل حتى الان ، و في حال استمرت أسبوعين إضافيين فإن كلفة العدوان ستكون أكبر من كلفة العدوان على لبنان قبل 8 أعوام .

واعلنت الصحيفة الصهيونية ان كلفة الحرب العدوانية على قطاع غزة في العام 2008 ، أو ما يطلق عليه الصهاينة اسم  عملية "الرصاص المصبوب" وصلت الى  نحو 3.5 مليار شيكل ، فيما وصلت كلفة العدوان على غزة في العام 2012 "عامود السحاب" نحو 50 مليون شيكل . واوضحت أن الأضرار كانت بسيطة على السوق «الإسرائيلية» خلال العدوان ، الا انها كانت كبيرة على  قطاع السياحة . و اكدت الصحيفة أن الأضرار المالية والاقتصادية في العدوان الأخير على غزة كانت كبيرة ، خصوصًا و أن الجيش استدعى آلاف جنود الاحتياط، إذ تصل كلفة الجندي في اليوم الواحد للجيش نحو 600 شيكل ، إضافة للاستخدام الواسع لمنظومة "القبة الحديدية" إذ تقدر تكلفة كل صاروخ بـ 120 ألف دولار، حسب الصحيفة . وقدرت الصحيفة الكلفة اليومية للجيش خلال العدوان ، وفق مصادر أمنية، بـ150 مليون شيكل (43 مليون دولار) ، فيما تقدر وزارة المالية الكلفة اليومية للجيش بـ 100 مليون شيكل . وأكدت الصحيفة أن الكلفة تقارب الـ 3 مليار شيكل وذلك لا يشمل تزويد الجيش بمخرون أسلحة متجدد ، ومن المتوقع أن تطالب وزارة الأمن زيادة في ميزانيتها تقارب الـ 5 مليار شيكل . والمتضرر الأكبر في هذا العدوان هو قطاع السياحة ايضا، وتتوقع مصادر صهيونية تراجع 75 في المئة من السياح عن زيارة فلسطين المحتلة ، كما تضررت الفنادق جراء إلغاء الحجوزات وكذلك المطاعم وشركات النقل . و تقدر الأضرار اليومية للسوق الصهيونية بـ100 مليون شيكل (28.5 مليون دولار تقريباً)، و2 مليار شيكل (584 مليار دولار تقريبًا) منذ بدء العدوان وحتى اليوم، فيما يشكو قطاع الصناعات من ضرر كبير نتيجة تراجع حجم التصدير بمقدار نصف مليار شيكل.
أما على صعيد السلطات المحلية، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أضرار بنحو مليار دولار في مئة سلطة محلية، وذلك نتيجة زيادة المصروفات بسبب حالة الطوارئ إضافة للأضرار العامة، وتقدر التعويضات للمصالح التجارية والموظفين بنصف مليار شيكل ، أما التعويضات نتيجة الأضرار جراء سقوط القذائف فتقدر ما بين 100 إلى 200 مليون شيكل، ويقدر تقلص النمو في السوق بنحو 0.4 في المئة أي ما يوازي 4 مليارات شيكل (مليار و168 مليون دولار تقريبًا) .
و خلصت الصحيفة إلى التقديرات التالية :
مصاريف الجيش ستصل إلى 3 مليار شيكل
الأضرار في الصناعة والتجارة تقدر بمليار شيكل
الخسارة في النمو تقدر بـ4 مليارات
الأضرار في قطاع السياحة تقدر بمليار شيكل
الأضرار الاقتصادية غير المباشرة تقدر بـ2 مليار شيكل
مصاريف السلطات المحلية الطارئة تقدر بمليار شيكل